انتقادات لمنظمة العمل الإسلامي بسبب دمعها للصين في قمع مسلمي الأويغور

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

2 أبريل 2021 - 2:30 م

عبّر-متابعة 

 

ندد، رئيس المؤتمر العالمي للأيغور، دولكون عيسى، بالشراكة التي وقعتها شركة التكنولوجيا الصينية “هواوي”، مع منظمة العمل الإسلامي، لتصبح عضوا في وكالة الأمن السيبراني التابعة للمنظمة، وذلك بسبب تورطها هذه الشركة في تطوير برمجية مراقبة تستخدم ضد أقلية الأويغور التي تتعرض للاضطهاد من طرف السلطات الصينية.

 

وقال عيسى، في تصريحات صحفية، إنه من المؤسف أن منظمة التعاون الإسلامي التي تقدم نفسها على أنها الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، تقيم شراكة مع هواوي التي أظهرت الأدلة أنها تتعاون مع السلطات الصينية في عمليات الإبادة التي يتعرض لها الأيغور، وذلك من خلال تطوير برمجية للتعرف على الوجوه يمكنها تحديد المنتمين للأيغور حتى وسط الحشود.

 

وأضاف، إذا كانت المنظمة تريد أن تكون صوت العالم الإسلامي، الذي يضم أيضا شعب الإيغور، فيجب عليها أن تتخذ موقفا ضد الجرائم الصينية، عوضا أن تنخرط في شراكة مع إحدى شركاتها. ويتهم النشطاء بكين بارتكاب إبادة جماعية ضد الأيغور وباقي الأقليات المسلمة التركمانية في محافظة شينجيانغ، التي يسميها الإيغور تركستان الشرقية. وكان المسؤولون الأمريكيون خلال رئاسة جو بايدن وحتى في فترة دونالد ترامب قد وصفوا الأوضاع في هذا الإقليم بأنها ترقى إلى مرتبة الإبادة الجماعية.

 

وتقول جماعات حقوقية إن أكثر من مليون شخص تعرضوا للاحتجاز والانتهاكات العنيفة في معسكرات اعتقال. فيما تنفي الصين ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتقول إن الإجراءات المتخذة تهدف إلى محاربة الإرهاب والتطرف الديني. كما أنها تصف هذه المعسكرات بأنها “مراكز للتعليم والتدريب المهني.”

 

وتتعرض هواوي لاتهامات بدعم قمع الحكومة الصينية، وذلك على إثر اكتشاف براءة اختراع قامت بتسجيلها، تتعلق بتكنولوجيا للتعرف على الوجوه قادرة على تحديد مجموعات عرقية معينة، من بينها الأيغور، إلى جانب اكتشاف وثائق يبدو أنها تصف كيف تستخدم هذه البرمجية لإرسال تحذيرات للسلطات الصينية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب