التجنيد الإجباري بالمغرب

اليوم العالمي..معاناة مرضى الصدفية من نظرة المجتمع ومن غياب التغطية الصحية (+فيديو)

مجتمع كتب في 29 أكتوبر، 2021 - 18:00 تابعوا عبر علىAabbir
الصدفية

كبيرة بنجبور ـ عبّـــر 

 

 

08 5

 

كشف رئيس قسم المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ورئيس الجمعية المغربية لأمراض الجلد سعيد أمال أن مرض الصدفية من الأمراض الجلدية المنتشرة وتبلغ نسبة الإصابة به 2 في المائة، وقد صنفته منظمة الصحة العالمية منذ 2014 كمرض مزمن، ويوجد أكثر من 100 مليون مصاب به في العالم.

 

وأوضح الرئيس سعيد أمال على هامش تخليد اليوم العالمي لمرض الصدفية (الذي يصادف كل 29 أكتوبر من كل سنة) اليوم الجمعة بالرباط تحت شعار “جميعا من أجل مساندة مرضى الصدفية”، -أوضح- أن منظمة الصحة العالمية أوصت بالاهتمام أكثر بهؤلاء المرضى، خاصة وأنهم يتعرضون للوسم ببروز أعراض الإصابات على جسدهم بشكل واضح، ورفض الأشخاص الاحتكاك المباشر معه والتعامل بطريقة عادية، وهو ما يعرضهم لأزمات نفسية، مشيرا إلى أن بعض الحالات تكون إصابتها خطيرة وتتطلب بعض الأدوية ذات التكلفة المادية الباهضة، “شعارنا اليوم إدراج المرض كمرض مزمن وتمكين المرضى المغاربة من الاستفادة من التطور من العلاج الذي شهده العالم”.

 

77 1

 

وإلى جانبه أكدت رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض الروماتيزمية ليلى نجدي أن مرض الصدفية مرض غير معدي وهو الأمر الذي يجهله الغالبية من الناس ويتعاملون مع المريض بتهميش مخلفين بذلك أثرا سلبيا لدى المرضى ويدفع الغالبية منه إلى الانقطاع على الدراسة والطلاق والعزلة…

 

وطالبت المتحدثة في تصريح لها لـ”عبّــر.كوم” خلال فعاليات اليوم النواصلي التحسيسي، -طالبت- المسؤوليين بالاتفات لهؤلاء المرضى لتمكينهم من اتباع العلاج الصحيح وأخذ الدواء وتسيير حياتهم اليومية بشكل عادي.

 

07 3

 

ووقفت الأستاذة بالتعليم العالي بمستشفى العياشي بسلا لطيفة الطاهيري على أعراض المرض “هو مرض جلدي شائع له تأثير كبير على نفسية المريض ويمكن أن يصاحب في بعض المرات بالروماتيزم الصدفي الذي يؤدي إلى تورم وآلام وتيبس، ويؤثر كثيرا على حركة الإنسان ويؤثر حتى على اندماجه داخل النسيج الاجتماعي وداخل العمل”.

 

وأكدت الطاهري على توفر أدوية فعالة جدا تمكن من نقص الألم والمطلوب تتبع الدواء واختيار الطبيب المعالج لتتبع خطة علاج مناسبة.

 

06 2

 

ويبقى الهدف من هذا اليوم هو التحسيس والتوعية بالمرض وكيفية التعامل مع المصابين وكيفية تعامل المرضى معه واعتباره مرضا كباقي الأمراض لتبقى التغطية الصحية مطلبا يرجى تحققه.

 

يذكر أن مرض الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة الناتجة عن وجود خلل في الجهاز المناعي، وهو عبارة عن تكوين بقع حمراء بارزة ومثيرة للحكة وقشور فضية غالبا، وتصيب هذه البقع الركبتين والمرفقين وجذع الجسم وفروة الرأس، ولا يوجد علاج يشفي تماما من الصدفية لكن توجد علاجات تساعد على التحكم بها وتمنع تهيجها ويبقى ثمنها عائقا في استعمالها في غياب تغطية صحية لمرضى الصدقية.

 

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع