اليحياوي يهاجم دافقير بسبب لقب “البروفيسور” والأخير يرد: “أنت حمار ومكلخ” واليحياوي يعاود الرد: ملي نتا بروفيسور أنا حمار

مجتمع كتب في 28 مارس، 2021 - 13:06
اليحياوي يهاجم دافقير

زربي مراد – عبّر

شن الباحث يحيى اليحياوي، هجوما لاذعا على الصحافي بجريدة الأحداث المغربية، يونس دافقير، وذلك على خلفية حضور الأخير في مناقشة رسالة باللغة الفرنسية بكلية الحقوق عين الشق بالدار البيضاء، ووصفه بلقب “البروفيسور”.

و كتب اليحياوي تدوينة على صفحته بالفايسبوك جاء فيها: “صفحته بالفيسبوك “عصر الرداءة الشامل…دكتوراه في التواصل السياسي بكلية الحقوق عين الشق بالدار البيضاء، تقدم بها طالب في موضوع مسألة التحالفات السياسية والتعبئة الانتخابية…لم أطلع على الرسالة بعد، ولا أعرف لا صاحبها ولا أعضاء لجنة المناقشة…بيد أنني فوجئت بوجود عضو ضمن اللجنة كتب في اليافطة من أمامه: “بروفيسور يونس دافقير”…بروفيسور ضربة واحدة، مع أن درجة بروفيسور لا توجد في كليات العلوم الاجتماعية والإنسانية…هي حصرية على كليات الطب”.

و أضاف خريج المدرسة الوطنية العليا للبريد والاتصالات والفضاء بباريس قائلا: “ثم حتى وإن تجاوزنا على هذه الجزئية، فالرجل ليس دكتورا حتى ينتقل للدرجة التالية، ويصبح بروفيسورا…وإلا لجاز لكل ممرض بوزرة بيضاء أن يصبح بروفيسورا هو الآخر…”.
و أضاف اليحياوي منتقدا دافقير، “أتعجب لحضوره مناقشة رسالة بالفرنسية مع أنه لا يستطيع كتابة جملة واحدة سليمة بغير العربية…دافقير الذي يعمل صحفيا بجريدة “الأحداث المغربية”، لم يكفه ما ينشر من تفاهة ومسخ، وما يروجه من قبح، هو وبعض من أشباهه …لا…لقد رفع لواء الرداءة والميوعة ليغزو بها الجامعات أيضا…يونس دافقير بروفيسورا؟…هذا ليس انتصارا للتفاهة…هذا زمن التافهين…”.

من جانبه، رد دافقير على انتقادات اليحياوي بصورة للقانون المنظم للمناقشة، والذي يفسح المجال عند الاقتضاء لشخصيات خارجية معترف بخبرتها في مجال التخصص، دون تطرقه لوصف البروفيسور، قبل أن يصفه بـ”الحمار والمكلخ”.

و لم يتأخر اليحياوي في الرد، حيث وجه سهامه مرة أخرى باتجاه دافقير قائلا: “ملي وليت نتا بروفيسور، فأنا لا يمكن إلا أن أكون حمارا بتحصيل حاصل… لا بل وأتشرف بذلك…مع أني أصغر مغربي حصل على جائزة المغرب الكبرى للكتاب في تاريخها الطويل وعن كتابه الأول فقط وبزمن الكبار…في العام 1995، عندما كنت أنت كتكمي مركيز ديطاي العفن وتتسول في البارات..”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع