اليابان تجدد تأكيدها على عدم الاعتراف بالكيان الانفصالي

سياسة كتب في 28 سبتمبر، 2022 - 16:58 تابعوا عبر على Aabbir
اليابان

جدد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، اليوم الأربعاء بطوكيو، خلال محادثات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التأكيد على موقف بلاده بعدم الاعتراف بالكيان الانفصالي.

 

وعبر كيشيدا، خلال هذه المحادثات التي عقدت في قصر الضيافة “أكاساكا” بالعاصمة اليابانية، للسيد أخنوش، عن رغبته في مشاركة المغرب، الشريك المهم، في جميع الاجتماعات التي تنظمها اليابان، وتنسيق العمل بين البلدين على المستوى المؤسسات والمنتديات الدولية.

 

كما أكد رئيس الوزراء الياباني على العلاقات الممتازة التي تربط العائلة الملكية المغربية والعائلة الإمبراطورية اليابانية، مشيدا بالدور المهم الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس لحفظ السلم والأمن في العالم.

 

من جهة أخرى، أعرب كيشيدا عن اهتمام اليابان بتطوير التعاون والمبادلات مع المغرب، لا سيما في مجالي الفلاحة والأسمدة، منوها بالسياسة الرائدة التي ينهجها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية.

 

ورحب كيشيدا بدخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية تفادي الازدواج الضريبي بين المغرب واليابان حيز التنفيذ هذه السنة، فضلا عن تواجد أكثر من 70 شركة يابانية في المغرب، توفر أزيد من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، وهو ما يجعل اليابان أول مشغل أجنبي بالقطاع الخاص في المملكة.

 

وخلال هذا اللقاء، قدم أخنوش مجددا تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي.

 

كما جدد التأكيد على استعداد المغرب لاستقبال المزيد من الشركات اليابانية، وتطوير التعاون مع اليابان في كافة المجالات.

 

وشكلت هذه المباحثات فرصة لكل من أخنوش وكيشيدا، للتطرق بشكل عام للوضع الدولي، وخاصة في مجالات الغذاء والأمن الطاقي.

 

كما أشادا، في هذا الصدد، بمتانة العلاقات القائمة بين المغرب واليابان، وأعربا عن رغبتهما في تعميقها بشكل أكبر.

 

يذكر أن أخنوش مثل، أمس الثلاثاء، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مراسم جنازة الوزير الأول الياباني السابق، شينزو آبي، التي أقيمت في نيبون بودوكان بطوكيو.

 

وعقب هذه المراسم، توجه رئيس الحكومة إلى قصر أكاساكا حيث قدم تعازي جلالة الملك إلى الوزير الأول الياباني فوميو كيشيدا، وكذا إلى أرملة الراحل أكي آبي.

 

عبّــر ـ و.م.ع

اترك هنا تعليقك على الموضوع