شخصيات بصمت 2018:الودغيري شرف مغربي يشتغل بـ”ناسا” وأمل يقتدي به جيل المستقبل

عــــبّر

 

حلم بدأ بفاس وتحقق بأمريكا

 

انطلق كمال الودغيري من أسرة متوسطة الدخل من العاصمة العلمية فاس بحلم كبير، تحقق اليوم بإشرافه على مختبر الذرة الباردة (سي أي إل) لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، شغف المجرات والنجوم لم يتوقف عند عتبة أسوار فاس، بل شد الرحال له لأمركيا لدراسة الاتصالات الفضائية، انتقل إلى لوس انجليس الولايات المتحدة في أواخر الثمانينيات ليكمل دراساته العليا، رغم صعوبة الظروف ورغم كل الإكراهات التحق ودرس فنجح في بصم اسمه كمغربي ضمن تخصصات تبقى حكرا على الدول الرائدة.

 

 

الودغيري كسر قاعدة النجاح المكفول لدول رائدة

 

خرق الودغيري القاعدة ليربع على عرش مؤسسة كان لوقت طويل ومنذ القدم حكرا على دول بعينها، ليكسر بذلك القاعدة ويعلن أن النجاح مرهون بظروف إن توفر للاشخاص سواسية فغالبا ما سيكون الهدف من حظ الجميع.

اختير سنة 1993 كواحداً من المجندين الستة الذين تم اختيارهم من بين 5000 مرشحا من قبل “جي بي إل” التابعة لناسا، وهو مختبر الدفع النفاث في باسادينا، وهذه واحدة من أهم المراكز البحثية وتم الاختيار بعد سلسلة طويلة من اللقاءات والمقابلات.

 

 

 

الودغير يدخل التاريخ ويضع بصمته المغربية في حدث عالمي

 

 

دخل الودغيري التاريخ من بابه الواسع بمشاركته في إنزال المسبار “إنسايت” على سطح المريخ، واضعا بصمته المغربية ومحققا لبلده فخر المشاركة في حدث عالمي جد هام، حدث شدت له الأنفس، وتحركت إليه خفقان القلب كونه مليئ بالمخاطر ونسبة نجاحة قليلة، ونجاح ذلك إن تم فإنما يدل على تناسق فريق متكامل، ببصمة مغربية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق