النجاح الكبير للاجتماع الدولي للتحالف ضد داعش بمراكش يثير جنون تبون وعويل وبكاء الكابرانات يسمع من قصر المرادية

تقارير كتب في 13 مايو، 2022 - 17:26 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
داعش

كعادته، ومع كل نجاح يحققه المغرب، لا يلبث النظام العسكري الجزائري أن يفقد صوابه ويبين عن حقده الدفين اتجاه المملكة، وهذا ما حدث بعد تحقيق الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”، الذي انعقد أول أمس الأربعاء 11 ماي الجاري بمراكش.

وكما كان متوقعا، وفي موقف يثير الشفقة، لم يجد “كابرانات” قصر المرادية ما يبررون به النجاح المغربي والاجماع الدولي حوله، في مقابل العزلة الدولية التي باتوا يعيشونها، غير توجيه اتهامات مجانية للمغرب كعادتهم.

ولم تجد وزارة الخارجية الجزائرية ما تفرغ به حقد وغل جنيرالات العسكر، وتنفس به عن عزلتهم القاتلة وغيظهم، غير بيان تتباكى وتكشف من خلاله عن المرض النفسي الذي سكن العصابة الحاكمة بالجارة الشرقية وهوسها بكل ما هو مغربي.

بيان الخارجية الجزائرية وعلى غرار بياناتها السابقة، تضمن اتهاما للمغرب باستغلال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش” المنعقد بمدينة مراكش، من أجل حشد الدعم لوحدته الترابية وقضية الصحراء، وهي أسطوانة مشروخة دأب العسكر الجزائري على ترديدها لإلهاء الشعب الجزائري وتحويل انتباهه عن واقعه المر، مع أنه يعلم علم اليقين أن كل الوقائع على الأرض تؤكد أن قضية الصحراء المغربية باتت محسومة ولا أدل على ذلك تهافت كبار الدول تباعا في الشرق والغرب على الاعتراف بمغربية الصحراء وتأييد مبادرة الحكم الذاتي.

والحقيقة أنه وجب التماس العذر للعصابة الحاكمة في الجزائر لحالة الجنون التي أصابتها، كيف لا والاجتماع الدولي ضد داعش المنظم بمبادرة مشتركة من وزير الخارجية الأمريكية، أنـتوني بلينكن، ونظيره المغربي ناصر بوريطة، شاركت 79 دولة من جميع أنحاء العالم وأكثر من 400 مشارك من بينهم 47 وزيرا و38 رئيس دبلوماسية، ما جعله ينجح نجاحا باهرا. ومن الطبيعي أن يشعل نجاح الاجتماع الدولي سعار تبون وحاشيته، لاسيما وأنه يتزامن مع تسابق عدد من الدول على الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه كان آخرها هولندا ورومانيا، في وقت عجزت الجزائر عن استمالة حليفها الكلاسيكي الروسي لتأييد أطروحتها الانفصالية، حيث لم ينطق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي حل الثلاثاء الماضي بالجزائر العاصمة، ولو مرة واحدة كلمة “الصحراء”، ليزيد صمته من حنق العسكر أكثر من ضجيج عاصمة النخيل.

والواضح أن نجاح الاجتماع الدولي بمراكش، سيجعل النظام الجزائري يندم ندما شديدا ويتحسر على قراره المتسرع والمتهور بقطع علاقاته مع المغرب من جانب واحد، إذ كان يمني النفس بحضور الحدث العالمي الكبير آملا في تقديم بضاعة مبتكرة في مكافحة الإرهاب علها تكون مسحوقا للتجميل يضعه على وجهه القبيح الذي اسود بما اقترفه من مجازر دموية في العشرية السوداء وذهب ضحيتها آلاف الجزائريين الأبرياء.

إن عويل وبكاء النظام العسكري الجزائري سببه إحباط أعمق بكثير ومرده غيرته من مملكة شريفة عريقة عمرها ألف عام ولطالما نظمت ملتقيات عالمية واستضافت شخصيات مرموقة، في مقابل جارة شرقية أسماها الفرنسيون “الجزائر” سنة 1839، وهنا الفرق الشاسع.

مراد زربي ـ عبّر 

اترك هنا تعليقك على الموضوع