الناظور: وقفة إحتجاجية في زمن كورونا لتجار السمك المؤدى عنه بميناء بني انصار

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

25 يونيو 2020 - 10:15 ص

مراد هربال ـ عبّــر

 

تزامنا مع الإحتفال باليوم الدولي للبحارة ، 24يونيو 2020، والتي تشكل مبادرة للاعتراف بمجهوداة هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع، اختارات جمعيات تجار السمك بميناء الناظور تنظيم في وقفة احتجاجية ترفض الإحتكار وتطالب بإنصاف التجار بعد أن تلقوا إشعارات شفهية من طرف باشا بني انصار، تطالبهم بالخروج من الميناء، ومنعهم من مزاولة البيع للأسماك المؤدى عنها في أسواق البيع الأول بدون سند قانوني، تحت ذريعة أن الأسماك القادمة من المناطق الأخرى تشكل لهم منافسة قوية على المنتجات البحرية المحلية.

 

 

ورفع المحتجون شعارات تطالب بحرية التجارة والمنافسة ورفض العنصرية وتقسيم المغرب الواحد ،مع تفعيل المراقبة الصارمة على المنتجات البحرية، من جانب المسلك الحقيقي لها، والتأكد من سلامتها الصحية، لكن مع رفض الاحتكار، والتحكم في رقاب المستهلك المحلي بالمنطقة، في ظل سياسة السوق المفتوحة التي تمكن من فتح باب حرية المنافسة على مصراعيه.

 

 

 

وقال ممثل عن تجار البيع من ميناء الناظور:” لقد مارسنا تجارتنا في الميناء لعقود من الزمن، في غياب سوق للبيع الثاني، وكان يستقبل المنتجات البحرية المؤدى عنها، والخاضعة للبيع في مزادات أسواق البيع الأول، ويبقى المواطن المحلي له الحق والحرية في استهلاك المنتجات البحرية التي تخضع لشروط السلامة الصحية، وبالأثمنة المناسبة”، مضيفا “أن الضغوطات الممارسة من طرف لوبي انتخابي لإخراج تجار الاسماك من ميناء الناظور، هي نوع من التسيب والعشوائية، التي لا تتماشى مع دولة المؤسسات، والحق والقانون. فكيف يعقل أن يتم اليوم قطع رزق الآلاف من اانجار والمستخدمين هؤلاء التجار، بأسباب واهية وبان السلعة مهربة، أو غير صحية واعتبارها أسماك العبور.

 

 

وخلص الشكل النضالي الى أنه لولا تاجر السمك، لما كان للمجهز وجود، وبالتالي لا يمكن أن ندوس على حقوق تجار الأسماك، و إصدار قرارات منع المنتجات من الدخول إلى ميناء المدينة بالشفوي .

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب