الرئيسية الاسرة والصحة الناظور: المستشفى الحسني يموت بصمت والمندوبية تكتفي بدور المتفرج

الناظور: المستشفى الحسني يموت بصمت والمندوبية تكتفي بدور المتفرج

كتب في 25 يونيو 2019 - 6:00 م

مراد هربال ـ عبّــر

 

 

أمام تفاقم الأوضاع واستمرار المشاكل العديدة التي أصبح يتخبط فيها المستشفى الحسني في ظل النقص المهول للموارد البشرية والأطر الطبية ونهج المديرة الإقليمية للصحة بالناظور لسياسة الهروب وغلق الأبواب والاكتفاء بدور المتفرج وصم الآذان تجاه تدني الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مما جعل المنظومة الصحية بالإقليم تعرف اختلالات وتراجعات كبيرة مست جميع المستويات الاستشفائية وشبكة المؤسسات الصحية، وجعلت الشغيلة الصحية تعيش تحت ضغط كبير وهي تمارس عملها في ظروف مشحونة ومتوترة.

 

 

فالتوصيات والخطابات الملكية السامية، الرامية لحفظ صحة المواطن، لم تجد آذان الوزير الدكالي صاغية، بحيث لم يهتم بالملتمسات والأسئلة المتكررة للبرلماني الناظور و كذا تجاهل مطلب الساكنة بإحداث مستشفى خاص لعلاج السرطان والبدء في أشغال إنجاز المستشفى الاقليمي بسلوان، والذي كان قد دشنه سالفه “ذ الوردي”. النهج نفسه تسلكه المندوبة الجديدة للمستشفى، والتي عقد عليها الأمل لتصحيح الوضع بهذه المؤسسة الصحية، إذ لم تعطي المرجو منها بعد تقهقر مستوى الخدمات، ليبقى الحال كما هو عليه، بل تزايدة معاناة المرضى بالمستشفى الحسني في غياب شبه تام لمبدأ العدالة الإجتماعية.

 

 

وحسب مصادرنا الموثوقة واستنادا على مجموعة من البيانات التي توصل بها الموقع. فالسبب وراء تفاقم أوضاع الصحة بالإقليم ، يعود إلى سوء التسيير والارتباك الحاصل في تدبير شؤون المندوبية الإقليمية بسبب استفراد المندوبة الإقليمية في التسيير واتخاذ قرارات ارتجالية وعشوائية كانت لها تداعيات وانعكاسات سلبية على المنظومة الصحية، في تهميش تام للأطر التي كانت تشتغل مع المندوب السابق و استقدامها لأطر إخرى من الدريوش وقدمت لهم امتيازات تطرح اكثر من تساؤل وسنكشف عنها لاحقا . التهميش شمل ايضا بعض الفاعلين والشركاء من خلال إغلاق باب الحوار في وجه الفرقاء الاجتماعيين ضدا على القوانين والمذكرات التنظيمية التي تدعو وتؤكد على التدبير التشاركي.

 

ومن «بين اختلالات التسيير» والتي أدت إلى تدني الخدمات الصحية، هناك صرف مبالغ مهمة من ميزانية المستشفى الإقليمي على إصلاحات النقل الوظيفي، حيث كان من الأجدر والأولى اعتمادها في إصلاح البنية التحتية للمصالح الإستشفائية التي تعاني من تآكل الجدران و التصدعات بفعل الرطوبة وتسرب المياه، وكذالك لإصلاح قسم التعليم الاولي خصوصا بعد ثبوت تواجد تشققات بالبناية من طرف للجنة التعمير.ولما لا اصلاح الاقسام التي كانت خاصة لتدريس الممرضين.

 

ترقبوا الحلقة الثانية “اسرار وصفقات مشبوهة بالمستشفى الحسني”

اترك هنا تعليقك على الموضوع

التالي