الناظور….أطر التعليم بزايو مستاءة من عدم ترصيف مدارس المدينة+ صور

فؤاد جوهر – عبر كوم

بجولة صغيرة أمام المدارس التربوية بمدينة زايو، يلاقيك في الأسابيع الأولى للدخول المدرسي هذا الموسم، وقبله في السنوات الماضية، أبواب مؤسسات تعليمية جرداء على مستوى الفضاء الخارجي لكل المدارس العمومية، وكل ساحاتها غير ممتلكة للأرصفة، ومحاطة بالأتربة والأحجار من كل مكان، ما يعيب من جمالية هذه المؤسسات التنويرية.

“عبركوم” حاورت مدراء أحد المؤسسات التربوية بالمدينة، وأكد لنا بكل أسف أنه آن الأوان لتفعيل البند المتعلق بالشراكات مع المجالس الجماعية، قصد تأهيل كل المدارس العامة وأن تتحمل كل مؤسسة مسؤوليتها .

وأضاف، بأن الميزانية الخاصة للأكاديميات الجهوية يجب أن تخصص أغلفة مالية لتأهيل هذه المدارس العامة التي هي أمل الأمة، ومشعل المستقبل، وأن يشمل هذا التأهيل الفضاءات الداخلية والخارجية، وكذا الأرصفة بالنسبة لجنبات المدارس التي تندرج طبعا ضمن الفضاء الخارجي للمؤسسات التعليمية.

وللوقوف أكثر عن اﻹهمال الذي طال كل مدارس زايو، الشاهدة على انجاب أطر عامة، أطباء، مهندسي دولة، قضاة، وكوادر من الطراز العالي مسيرة لدوالب السلطة في البلاد، التقت “عبركوم” أحد المستشارين بالمجلس الجماعي بزايو، وسألناه عن لا مبالاة المجلس الجماعي بهذه المؤسسات التنويرية، وعدم استفادة مدارس زايو بترصيف فضاءاتها الخارجية، وتأهيلها كذلك على المستوى الداخلي، “مرافق صحية” للتلاميذ والتلميذات، كارثية وبدون مياه أحيانا، فأكد لنا بأن الأمر لا يتعلق بلا مبالاة من طرف المكتب المسير للمجلس البلدي، ولكن الميزانية العامة لا تسمح بترصيف جنبات كل المدارس دفعة واحدة، ممكن أن يكون ذلك بوتيرة تدريجية لنصل الى الهدف المنشود “مدارس نموذجية” وذلك بالتنسيق مع الأكاديميات الجهوية، ونيابات التربية الوطنية، ليس فقط من أجل تأهيل الفضاءات الخارجية، لكن بغية تدشين مجموعة من اﻹصلاحات والترميمات المتعلقة بالبنايات والمرافق، وكذا الساحات العامة دون نسيان تشجير وترصيف جنبات كل المدارس العامة بالمدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق