الناشطة اللبنانية رويدا تقصف نظام الجنرالات في الجزائر

الجزائر

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

16 فبراير 2021 - 5:00 م

عبّر-متابعة 

 

وجهت الناشطة اللبنانية رويدة مروة، رسالة إلى النظام العسكري في الجزائر، وذلك ردا على الازلاق الأخلاقي الذي وقع فيه الإعلام الجزائري، بالتطاول على الرموز الوطنية للمغاربة، وكتبت الصحافية، والناشطة الحقوقية،صاحبة مؤسسة “اعلام بلا حدود” على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تدونية مطولة هذا نصها

الى سكان حديقة الحيوانات المجاورة لحدودنا …
الى حكام المزرعة غير السعيدة المسماة بعد استقلالها المنقوص”الجزائر”
لا تحية طيبة تجوز على نفوسكم النجسة …
وبعد استخارة ضمائرنا وقلوبنا تجاه ما تبقى من كرامتكم الضائعة على ايدي حكامكم
وبعد البصق على اشباه الاعلاميين الجزائريين من فئة “خدام الخليج” الذين لا يملكون الا النميمة على المغرب والمغاربة من غرفهم المرفهة في عواصم الخليج بعيدا عن وسخ بلدهم الاصلي …
لقد حاول بعض الصحافيين ورؤساء “اشباه” مراكز الابحاث السياسية والمنظمات الدولية “شبه الحقوقية” في الخليج وفرنسا واسبانيا وايطاليا والولايات المتحدة الاميركية في سنوات سابقة مساومة المغرب والمغاربة في ملفات سياسية وامنية وترابية حساسة وفهموا حينها درسا كبيرا ان هذه الامة المغربية الموجودة قبل بروز ونشوء دول كثيرة على الخريطة وان هذه الملكية المتجذرة في التاريخ والهوية والحضارة والتراث والدين لا يمكن مقايضتها على حقوقها ولا التعالي عليها ولا كسر كرامتها !
وبعد تحسر عميق على جوعكم المدمن لأنكم بدل العمل الجاد لبناء بنية تحتية وابراج وجسور ومدن اقتصادية وتجارة خارجية واستثمارات اجنبية على قاعدة رابح – رابح وليس على قاعدة تابع – تابع (كعلاقتكم بفرنسا) وبدل استغلال اعلامكم وبرلمانكم وحكومتكم للنفط لإشباع البطون فقد أشبعتم غريزة الحقد والغيرة والنميمة والافتراء على اسيادكم من ذوي العلم والنسب والشرف والقامة السياسية الافريقية والعربية والدولية !
ولأن المغرب غفور رحيم
ولأن المغرب صديق كل الطيبين والطيبات في أقرب وابعد نقطة لحدوده
ولكن من تدخل في ما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه
ولأن مرضكم النفسي تجاوز كل الحدود ويحتاج لحجركم في مزابل التاريخ ولأنه لا يوجد بينكم رجل ليوقظكم من سبات عقدة المغرب العميقة بل يوجد ذكور بلسان كلاب تنبح في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعية …
فسنكتفي بالبصق في وجوهكم لتعطير نفوسكم بطيب نوايانا
ولأن ما ابتلاكم به الله من تخلف اجتماعي وسياسي وانهيار اقتصادي وجوع شعبي وصراعات حكام وثورات مدعوسة كافي لإغراقكم بالذل والعار والضياع سنوات كثيرة للأمام …
فانبحوا قدر ما شئتم …
أما أنتم فرغم وقوف المغرب معكم تاريخيا قبل وبعد استقلال دويلتكم المنقوصة ورغم تاريخكم معنا في التنكيل بالأبرياء المغاربة ضيوفكم وطردهم ورغم وقاحة سفرائكم لعقود مرت في المحافل الدولية ضد وحدتنا الترابية وقضايانا الحقوقية والامنية الداخلية فلم نتدخل في شؤونكم ولكننا كنا نشكر الله أن كل دقيقة نصمت فيها عن الشماتة بكم كان الله يبتليكم بما تستحقونه وهو القدير على كل شيء !
إن البرلمان الجزائري الذي راسل دولة اخرى ليتدخل في سياستها تجاه دولة اخرى لهو برلمان يهذي بالحماقات السياسية والعجز الدبلوماسي
وفي مفهومي الوطني والسياسي المتواضع كل برلمان يحارب دون وجه حق مصالح بلدي العليا وقضاياه الوطنية هو برلمان عدو !
وكل صحافي جزائري لم يقم بإدانة وقاحة الاعلام الجزائري ضد كل ما هو سيادي مغربي هو صحافي عدو !
الوطنية تعني أنك مع مصلحة بلدك اولا وثانيا وثالثا وفي كل موقف ومنعطف ولا رحمة ولا تسامح مع كل من سكت عن اهانة وطنك !

اترك هنا تعليقك على الموضوع

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب