المينورسو تفضح أكاذيب السلطات الجزائرية بخصوص التهديدات الإرهابية بتندوف

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

14 ديسمبر 2019 - 11:00 ص

ولد بن موح-عبّر

 

كذبت الأمم المتحدة من خلال تصريحات أدلى بها الناطق الرسمي باسم المينورسو لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، حيث أكد أن بعثة الأمم المتحدة، قد اتخذت “تدابير وقائية” بعد التنبيهات التي وجهت من طرف السلطات الجزائرية، و التي تفيد باحتمال وقوع هجمات في تندوف.

 

 

تصريحات المسؤول الأممي، كشفت بالصريح الكذب الذي مارسته الخارجية الجزائرية على العالم، عندما نفت في وقت سابق أي شكل من أشكال التهديد في المخيمات، و أكدت أن السلطات في الجزائر أخبرتها باحتمال وقوع هجمات إرهابية وشيكة ضد موظفيها والمواطنين الإسبان في تندوف.

 

 

السلطات الإسبانية بدورها كانت قد حذرت، من إمكانية وقوع هجمات إرهابية بالمخيمات، التي أكدت أنها يمكن أن تتخذ شكل هجوم بسيارة مفخخة أو احتجاز رهائن من الرعايا الإسبان وأعضاء من المينورسو.

 

و بناء على ذلك أكد المتحدث، أن بعثة الأمم المتحدة قد اتخذت مجموعة من التدابير الوقائية، بعد التنبيهات التي وجهت لها باحتمال وقوع هجمات في تندوف، من قبل السلطات الجزائرية.

 

 

تصريحات الناطق الرسمي باسم البعثة الأممية، يؤكد أن السلطات في الجزائر مارست ما يمكن اعتباره كذب دولة، و سلوكها هذا عرض أرواح عدد من الأبرياء لخطر فعلي، و هو ما يتنافى مع السلوكيات التي تنهجها الدول التي تحترم نفسها، و التي تقدم أمن وسلامة الأبرياء من المواطنين و الأجانب على أي اعتبارات أخرى كيفما كانت.

 

 

الغريب أن نفي الخارجية الجزائرية، لوجود تهديدات إرهابية في منطقة المخيمات، جاء بعد تراشق كلامي و تصريحات متناقضة بين عدد من المسؤولين الجزائريين، الذين أكدوا وجود تهديدات فعلية للأبرياء في المنطقة، قبل أن تخرج الخارجية الجزائرية، من خلال المتحدة باسمها لتنفي كل تلك التصريحات، و هو الأمر الذي كذبه المسؤول الأممي، و كشف كيف تتقاعس الجارة الشرقية في مكافحة الإرهاب و محاربة التنظيمات الإرهابية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )