المغرب وإسرائيل.. تلاقح ثقافي وتعاون اقتصادي ينتظر البلدين

الإعداد لتأسيس غرفة تجارية مغربية إسرائيلية
نشر في 22 ديسمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

22 ديسمبر 2020 - 8:02 م

عبّر ـ متابعة

 

بوصول الوفد الإسرائيلي الأمريكي إلى الرباط، تخرج العلاقات المغربية الإسرائيلية بشكل رسمي للعلن بعد أن اختار الطرفان الدفع بها إلى مستويات متقدمة.

واستثمر البلدان، الإرث التاريخي الكبير الذي تتوفر عليه المملكة فيما يتعلق بالثقافة العبرية، ناهيك عن الامتداد الذي يُشكله اليهود المغاربة داخل إسرائيل.

تلاقح أكبر

وستشكل هذه الخطوة التاريخية بين البلدين، فُرصة ناجعة لتعزيز التلاقح الثقافي بين البلدين، كما أنها ستكون بمثابة تشجيع لمغاربة إسرائيل على الانفتاح على أصولهم المغربية، خاصة مع الخط الجوي المباشر الذي سيربط الرباط بتل أبيب.

كما أن العديد من المغاربة، سواء المسلمين أو اليهود، سيكون بإمكانهم زيارة الأراضي المُقدسة بكل أريحية وسهولة، خاصة بعد التسهيلات التي ستمنحها لهم السلطات الإسرائيلية تبعاً للاتفاقات المبرمة بين الطرفين.

وبحسب المحلل السياسي، كريم المساوي، فإن الرحلات بين المغرب وإسرائيل، من شأنها فتح آفاق أكبر للتلاقح الثقافي بين البلدين، سواء من خلال اطلاع اليهود المغاربة الذين ارتفعت أعدداهم ونشأوا في إسرائيل على ثقافة بلدهم الأم، أو من خلال الزيارات التي أبدى الكثير من المغاربة استعدادهم للقيام بها نحو القدس عبر تل أبيب.

وهُنا يُشير المتحدث إلى التوقعات الرسمية، التي تُفيد بأن المملكة المغربية تترقب استقبال أكثر من 200 ألف سائح قادم من إسرائيل، خلال عام واحد.

استثمارات

منافع هذه الخطوة ليست ثقافية وسياحية فقط، بل ستكون اقتصادية أيضاً، إذ يُنتظر أن يُوقع الطرفان حزمة من الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي.

وبحسب المُعطيات التي حصلت عليها “العين الإخبارية”، فإن التعاون الاقتصادي بين البلدين سيشمل مجالات التكنولوجيات الحديثة، بالإضافة إلى الصناعة التقليدية والسياحة، مع قطاعات أخرى.

وستكون الزراعة واحدة من المحاور التي تنتظر البلدين، خاصة أن إسرائيل راكمت تجربة كبيرة في زراعة المناطق الصحراوية، الشيء الذي يُمكن للمغرب الاستفادة منه في أقاليمه الجنوبية.

وستكون السياحة على رأس القطاعات الاقتصادية المستفيدة من شراكة البلدين، خاصة وأن المغرب يتوفر على مؤهلات طبيعية وسياحية قوية، يوازيها امتدادات أسرية وعائلية لليهود في المغرب.

أما الطاقات المتجددة، فإن المغرب بدوره راكم تجارب طيبة في هذا المجال، بالإضافة إلى تمتعه بموارد طبيعية هامة كالطاقة الريحية والطاقة الشمسية، الشيء الذي يجعله مُستفيدا من الخبرات الإسرائيلية في هذا الصدد، في إطار تعاون مشترك بمنطق رابح رابح.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب