المغرب ـ إسرائيل.. تفاصيل صفقة الأسلحة الضخمة والمعدّات المتطورة التي أبرمها الطرفان..

تقارير كتب في 25 نوفمبر، 2021 - 20:53
المغرب

عبّر ـ وكالات

 

بعد توقيع مذكرة دفاع للتعاون في الصناعات العسكرية بين المغرب وإسرائيل، من المنتظر أن تحصل المملكة على عدد من الأسلحة والمعدات المتطورة من تل أبيب.

وقد أفادت قناة “12” العبرية ان لقاء بيني غانتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، مع نظيره عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أسفر عن توقيع صفقات أسلحة بمئات ملايين الدولارات.

وأضافت ذات القناة نقلا عن مصادرها الخاص، وتلتزم إسرائيل من خلال هذه الصفقات بتزويد المغرب بأسلحة حربية متطوّرة.
وأورد ذات المصدر أن الأسلحة المقتناة من الجانب المغربي تشملُ طائرات بدون طيار، ورادارات شركة “إلتا” المتخصصة في الخدمات الدفاعية.

إسرائيل والمغرب

وأضافت أيضا، إلى جانب نظام “سكاي لوكْ” المضاد للطائرات المُسيّرة، وكذا تطوير وتحسين مقاتلات “إف-5” الجوية المغـربية.

وسيتم تزويد الرباط بالمنظومة الدفاعية “باراك-8” بمدى 140 كيلومترا ضد جميع الأهداف الجوية، حسب ذات المصادر، الذي لفت إلى أن هذه المنظومة مصمّمة للدفاع ضد أي نوع من التهديدات المحمولة جوا، بما يشمل الطائرات والمروحيات والصواريخ المضادة للسفن.

كما أوضح ذات المصدر أن الاتفاق العسكري بين الطرفين أملته التطورات الجيو-سياسية بالمنطقة، لاسيما في ظل تفاقم التوتر السياسي بين المـغرب والجزائر، ما يدفع الرباط إلى عصرنة عتادها الحربي من أجل مواجهة التهديدات الخارجية.

المغرب واسرائيل

ومن جانبه، كشف الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية محمد شقير عن مرتكزات الإستراتيجية العسكرية المغربية بقوله إن “القوات المسلحة الملكية تقتني نوعية خاصة من الأسلحة التكنولوجية الحديثة؛ بينها الطائرات المُسيّرة التي تصنّعها إسرائيل في العالم”.

وأضاف شقير، أن “المغرب قام بشراء العديد من التكنولوجيات الحربية العصرية من لدن تركيا، فيما يراهن على تصنيع طائرات الدرون في الوقت نفسه”، ثم زاد أن “مذكرة التفاهم بين الرباط وتل أبيب تسعى إلى الاستفادة من الخبرة الإسرائيلية في هذا المجال”.

إسرائيل والمغرب

وتابع الخبير ذاته بأن “المغرب يراهن على الأنظمة الدفاعية الجوية لمواجهة أي هجوم صاروخي قد تنفذه جهات معادية، على اعتبار أن إسرائيل تتوفر على ما تسمى القبة الحديدية التي يرمي المغرب إلى اقتنائها أيضا”.

كما أبرز أيضا “المملكة طوّرت أسطولها الجوي للدفاع عن الجدار الأمني من جهة، وتقوية أدوارها الاستخباراتية من جهة ثانية”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع