المغاربة والجزائريون يفشلون محاولات جنرالات الجارة الشرقية لخلق الفتنة

وسم

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

31 مارس 2021 - 2:30 م

خالد أنبيري – عبّـــر

 

يبدو أن كل محاولات جنرالات العسكر الحاكم في الجارة الشرقية، الساعون لخلق شرخ كبير بين الشعبين الجزائري والمغربي باءت بالفشل، بعدما حاولوا الترويج لترهات وسخافات مفادها أن المغرب دولة عدوة للجزائر وأنها تسعى لزعزعة أمن واستقرار بلاد المليون ونصف شهيد، بعدما تصدى نشطاء على الفايسبوك لخطة الجنرالات وفطنوا لمساعيهم الرامية لمحاولة تعليق فشلهم في تحقيق أبسط شروط العيش للشعب الجزائري على المغرب الذي يسير بخطوات واثقة نحو التقدم ونحو فرض نفسه كقوة اقتصادية وسياسية وعسكرية بالمنطقة.

 

وقد أفشل عدد من الجزائريين خطط العسكر الحاكم الذي يسعى دائما لتسويق المغرب للجزائريين على أنه عدو، رغم أن جنرالات قصر المرداية هم الذين سعوا ولازالو يسعون لضرب الوحدة الترابية للمملكة المغربية من خلال دعمهم لعصابة البوليساريو وتمكينها من أموال وثروات وخيرات الشعب الجزائري، لا لشيء إلا ضدا في المغرب، لكن الضربة التي لم يكن يترقبها الحاكمين بقبضة من حديد على الأمور بالجزائر، هي المبادرة التي أعلن عدد من النشطاء الجزائريين عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال إطلاق وسم تحت عنوان “المغربي ليس عدوي”، انتشر بشكل سريع بين المغاربة والجزائريين الذين عبروا عن اعتزازهم وافتخارهم بعلاقتهم القوية والمتينة ببعضهم البعض، بعيدا عن ما يتم الترويج له من طرف إعلام الجنرالات وكذا من طرف أتباعهم داخل الحكومة المحكومة.

 

وجاء إطلاق هذا الوسم ردا على تصريحات أدلى بها وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة الجزائرية عمار بلحيمر، قبل أيام، وأثارت استهجانا كبيرا في الشارعين الجزائري والمغربي، حيث قال في تصريح غريب ينم عن سعي الحكومة وكل من له علاقة بجنرالات الجزائر، بأن هناك “حربا سيبرانية تقودها إسرائيل والمغرب ضد الجزائر”، وهي التصريحات التي أثارت استهجانا كبيرا وسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء في المغرب أو الجزائر، واعتبرت محاولة أخرى من محاولات النظام الحاكم لتعليق فشله على جاره الغربي المغرب، بعدما وجد أنفسه محاصرا من طرف الجزائريين الذين يخرجون للشارع كل جمعة وفي جميع الولايات للمطالبة برحيل العسكر وإقامة دولة مدنية تحفظ للشعب الجزائري كرامته وتوفره له أبسط شروط العيش الكريم، في دولة تتوفر على ثروات وخيرات من بترول وغاز، يستغلها نظام الفقاقر لتمويل البوليساريو والارهاب بمنطقة شمال افريقيا.

 

إن المغاربة والجزائريين تربطهم عبر التاريخ علاقات قوية، لا يمكن لأي كان أن يؤثر عليها ولو تم تجييش إعلام وأتباع العسكر الحاكم للقيام بذلك، خصوصا وأنه لا محالة يعيش أخير ايامه في السلطة بالجزائر، في ظل إصرار الشعب الجزائري على تحقيق مطالبه وتطهير مؤسسات الدولة، وسعيه لحماية الجزائر من وجوه ظلت هي الحاكمة في الخفاء وتقدم كراكيزها للأمام كواجهة أمام الشعب، وهو ما فطن له الجزائريين وخرجوا للشارع لمواجهته والمطالبة برحيل العسكر وابعاده عن مؤسسات الدولة، بغية إقامة دولة مدنية ديموقراطية.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب