المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يحمل السلطات الألمانية تبعات دعوات التحريض على العنف والتطرف الصادرة عن الارهابي محمد حاجب

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
ارهابي

تابعنا على جووجل نيوز

12 مارس 2021 - 10:15 م

عبّـــر – متابعة

 

 

ندد المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف من خطورة ما يروج له المتطرف محمد حاجب، المغربي المقيم في ألمانيا، والمعتقل سابقا في قضايا الإرهاب، من أفكار متطرفة عبر قناته على مواقع التواصل الإجتماعي، محذرا من تبعات تصريحاته التي يحرض فيها الشباب على التطرف والعنف.

 

وقال المرصد في بلاغ له، إنه تتبع بقلق واستياء ما يروجه المدعو محمد حاجب عبر قناته من دعوات صريحة وخرقاء تحرض على التطرف والعنف وتدعو المغاربة إلى اللجوء إلى العنف واختيار الإرهاب و إسالة الدماء، مضيفا بأنه يثق في الشعب المغربي المصنع أخلاقيا ضد هذه الدعوات المغرضة، وإن كنا نثق في أجهزتنا الأمنية يضيف المرصد، فهذا لا يمنع من كون مثل هذا الخطاب قد يجد صدى له في أوساط تعاني الهشاشة الشديدة والاضطرابات النفسية والجهل والأمية.

 

وأشار البلاغ ذاته، بأن هذه الدعوات التحريضية تحتاج إلى أكثر من إدانة لأن تسائل النظام القضائي بألمانيا، ومدى وعي مسؤوليها بخطورة هذا الفعل الذي نستغرب من سماحها لهذا الإرهابي بالدعوة إلى العنف المتطرف من فوق أراضيها، دون أن تحرك المساطر القانونية والقضائية في شأنه، وهي دولة جزء من الاتحاد الأوروبي الذي عانى من الويلات جراء التطرف وسالت على أرضه الدماء لدعوات لرناء على غرار دعوات هذا الأخرق الحاقد.

 

وأكد المرصد المغربي وهو يتابع خطورة هذا السلوك، و يتابع تبعاته المجتمعية والنفسية، بأنه يحمل ألمانيا المسؤولية القانونية والأخلاقية لما يمكن أن يترتب عن هذه الدعوات التحريضية من أشكال إرهابية، ويدعوها عاجلا إلى الحد من النشاط الإجرامي لهذا الإرهابي وتقديمه للعدالة بعيدا عن توظيفه كورقة في أي خلاف سياسي للضغط.

 

ودعا المرصد أيضا في ختام بلاغه، المجتمع المغربي إلى الحيطة والحذر من هذه الدعوات التي يلجأ لها بعض اليائسين الساعين لضرب الاستقرار بالمغرب، وللحصول على صفة لاجئ ولو بخيانة وطنهم وافتعال أزمات خيالية، بل التطوع لتقديم خدمات لأجهزة استخبارات الدول معادية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب