المرابط لـ”عبّـر”: المنظومة الصحية صامدة و عدد حالات الوفاة سيرتفع هذا الاسبوع

نشر في 12 نوفمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

12 نوفمبر 2020 - 4:30 م

عبد العالي الشرفاوي ـ عبّــر

 

أكد منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاذ المرابط، أنه من المرتقب أن يشهد هذا الأسبوع ارتفاع في عدد حالات الوفاة، وذلك بالنظر إلى  ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة التي سجلت الأسبوع الماضي.

وأوضح المرابط في تصريح لـ”عبّــر.كوم”، أنه من الناحية الرياضية، فكلما ارتفعت حالات الإصابة، تزايد معها عدد الحالات الحرجة، مما سيؤدي بعد فترة أسبوع أو أسبوعين إلى ارتفاع حالات الوفاة، مبينا أن حالة الوفيات التي بلغت أمس الأربعاء 11 نونبر 2020، 81 حالة، هي صورة لما حدث قبل أسبوع أو أسبوعين الماضيين.

وسجل المتحدث، في هذا السياق، أن المنظومة الصحية تظل لحد الساعة، ورغم الأرقام المسجلة، تضل صامدة ومقاومة للانهيار، وتقوم بالتكفل بالحالات الواردة عليها وتقديم العلاجات اللازمة لها.

وأشار لمرابط، إلى أن معدل ملئ الأسرة في غرف الإنعاش المخصصة لكوفيد 19 لا يتجاوز 37 فالمائة، مع بعض الاختلاف حسب الجهات، كجهة الدار البيضاء سطات، و جهة الشرق التي تعرف نوع من الضغط، بينما هناك جهات يبقى معدل ملئ الأسرة ضعيفا، مشددا على أن أغلب الجهات والأقاليم بلغت المرحلة الثالثة من انتشار الفيروس، وهي مرحلة الانتقال الجماعي للفيروس، حيث أصبح انتقال العدوى محتملا من المقهى أو محل البقالة القريب أو الإدارات أو المؤسسات.

وأضاف ذات المتحدث أن الوضعية الوبائية بالمغرب، تختلف حسب الجهات والأقاليم، وأن أقاليم قليلة جدا تكاد تنعدم بها حالات إصابة مثل طرفاية، وأوسرد، وتصنف جهة درعة تافيلالت ومكناس فاس، وبني ملال خنيفرة، ومراكش أسفي، في المستوى البرتقالي، هذا في الوقت الذي بلغت باقي الجهات الثمانية مستوى اللون الأحمر، موضحا أن كلما ارتفعت الحالات المسجلة، ترتفع معها حالات حميدة وهناك حالات متوسطة يكون بها التهاب رئوي غير حاد، وكذلك الحالات الحرجة الصعبة حيث بلغت 900 حالة.

وذكر المرابط، من موقع مسؤوليته أنه لتفادي ارتفاع الحالات، فإن ذلك ليس له أكثر من حلين، يتمثلان في اللقاح وفي التدابير الاحترازية، مؤكدا أن هذه التدابير أثبتت فعاليتها، حيث تفيد الدراسات أن عندما يرتدي شخصان الكمامة بالشكل الصحيح ويحترمان مسافة التباعد فإن خطر الانتقال الفيروس ينخفض بنسبة 90 بالمائة، مشددا أنه على المواطن أن يتصرف على أنه حامل للفيروس وعليه أخلاقيا أن يحمي الآخرين، كما يجب أن يفترض أن الفيروس منتشر وعليه أن يقيم الحواجز من ارتداء الكمامة والتباعد وعدم المصافحة وغسل اليدين بالماء والصابون والمطهرات الكحولية، وهذه التدابير يجب أن تصبح ثقافة وهي كافية للقضاء على الفيروس، وهو ما حصل بالفعل لدى الثقافات الأسيوية حيث الآن نشاهد ووهان قد تعافت كليا من الوباء وتعيش حياة طبيعية بدون حاجة إلى لقاح أو حجر صحي.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب