fbpx

المدارس العمومية تفتح أبوابها وترقب حول “السيناريوهات” المحتملة في قادم الأيام

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

1 سبتمبر 2020 - 8:30 م

فؤاد جوهر- عبّر

 

قبيل اسبوع من اﻹفتتاح الرسمي لأبواب المدارس العمومية لهذه السنة، شرعت العديد من المؤسسات التعليمية في تأهيل الحدائق والمساحات الخضراء، وكذا القيام بحملات للتنظيف، وازالة الشوائب، استعدادا ﻹستقبال التلاميذ خلال هذا العام الذي تزامن مع جائحة “كورونا” المقلق.

 

وعاين موقع “عبّر.كوم” مجموعة من المدارس، باقليم الناظور، وهي بصدد تأهيل الحدائق، والمساحات الخضراء، وكذا طلاء الجدران والأسوار، بمناسبة الدخول المدرسي الذي يتسم خلال هذه السنة بضبابية في كيفية تدبيره بسبب الحالة الوبائية.

 

 

واستقبلت صبيحة اليوم المدارس العمومية أعداد من آباء واولياء الأمور، والراغبين في التحاق فلذات كبدهم بالمؤسسات التعليمية بشكل حضوري بعد القرار الوزاري الأخير، والذي فرض ملأ استمارة مكتوبة اما عن طريق المسار المخصص لذلك عن طريق البريد اﻹلكتروني، أو ايصالها بشكل مباشر الى اﻹدارات التربوية.

 

 

وصرح مواطنون التقت بهم جريدة “عبر.كوم” بمدرسة “عبد الله بن ياسين” وسط زايو باقليم الناظور، بأهمية التعليم الحضوري في الأقسام على عملية التحصيل المعرفي، التي يوفرها تواجد المعلم بشكل مباشر، آملين في ذات الوقت عدم ظهور اصابات بالفيروس التاجي في صفوف التلاميذ، قد تغير من مسار التعليم الحضوري في أي لحظة.

 

 

وتخوف آخرين من اعادة سيناريو الدراسة عن بعد الذي شمل الجميع السنة الماضية، خصوصا وأن التجربة عرفت العديد من النواقص والتعثرات أمام نقص اﻹمكانيات اللازمة ﻹنجاح تجربة غير مرغوب فيها، فرضتها تداعيات جائحة كورونا للحد من تفشي الوباء في صفوف الناشئة.

 

 

وكانت وزارة التربية الوطنية أصدرت المقرر الوزاري الخاص بتنظيم سنة 2020 و2021، موازيا للظرفية الخاصة، والناجمة عن جائحة فيروس كورونا، حيث تم ادراج بعض المستجدات المرتبطة بآلية التعليم عن بعد المعتمد في الموسم الدراسي 2019 و 2020 في اطار التدابير اﻹحترازية لجائحة كورونا.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب