المخابرات ترجح كفة المغرب عند بايدن

المخابرات ترجح كفة المغرب عند بايدن

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

13 فبراير 2021 - 8:01 م

عبّر + صحف

 

رسم التعاون الأمني المتقدم بين المغرب وأمريكا، معالم طريق الاستمرارية لدى إدارة الرئيس الجديد جو بايدن، وأرسلت إشارات إلى جنرالات الجزائر، مفادها أن الرهان على التراجع في المواقف الأمريكية فاشل.

وفي الوقت الذي تغرق فيه الجارة الشرقية في مستنقع الجماعات المتطرفة والميليشيات المسلحة بالصحراء الكبرى، توصلت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني برسائل تهنئة وامتنان من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (مكتب نيويورك)، ومن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ، يشيدان فيها بمستوى التعاون المتميز والشراكة المتقدمة، التي تجمعهما مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، بما يضمن سلامة وأمن مواطني كلا البلدين.

وذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن المسؤول عن مكتب التحقيقات الفدرالي بولاية نيويورك أبدى امتنانه وشكره العميقين للتعاون والدعم المهم، اللذين قدمتهما المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خصوصا المعلومات الاستخباراتية الدقيقة، التي تم توفيرها في الوقت المناسب، مما مكن من المساهمة في تحييد الخطر الإرهابي، وتسريع البحث الذي باشره مكتب التحقيقات الفدرالي في قضية الجندي الأمريكي، الذي كان يرتبط بتنظيم داعش ويحضّر للقيام بعملية إرهابية بغرض قتل جنود أمريكيين.

وأضاف البلاغ أن رسالة مكتب التحقيقات الفدرالي شددت على أنه “بفضل التعاون والشراكة القوية التي تجمع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومكتب التحقيقات الفدرالي، يمكننا معا ضمان أمن بلدينا وسلامة مواطنينا وصون الأمن للجميع”، مشيرا إلى أن الرسالة ذاتها جددت التأكيد على اعتراف وعرفان مكتب التحقيقات الفدرالي بالدعم المتواصل، الذي تسديه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وأكدت وكالة الاستخبارات المركزية بواشنطن في رسالة امتنانها على “الريادة والمهنية العالية للمدير العام لمراقبة التراب الوطني ضمن الجهود الأمنية المشتركة، بما فيها المساعي المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة”، معبرة عن تقديرها للشراكة القوية التي تجمعها بمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وتأتي هذه الإشادة المشفوعة بالشكر والامتنان من جانب الوكالات الأمنية الأمريكية، في أعقاب المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني حول الأنشطة المتطرفة لجندي أمريكي، كان يحضّر للقيام بعمليات إرهابية تستهدف مصالح وجنودا أمريكيين بالشرق الأوسط، كما أنها تؤشر مرة أخرى على الالتزام الراسخ والثابت للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتعزيز آليات التعاون الدولي لمكافحة مخاطر التهديد الإرهابي، الذي يحدق بمصالح المملكة وبمصالح شركائها، على المستويين الإقليمي والدولي.

وأفادت تسريبات من محيط الساكن الجديد للبيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية ستبقي على مرسوم سيادة المغرب على صحرائه ، بعدما سبق لواشنطن اعتماد مقترح الحكم الذاتي، الذي يكرس السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وهو ما ينتظر الكشف عنه من قبل سفيرة واشنطن الجديدة لدى الأمم المتحدة في الجلسة المقبلة لمجلس الأمن في أولى الجلسات المخصصة للصحراء، انسجاما مع تصريحات دبلوماسيين أمريكيين، بالنظر إلى العلاقات المغربية الأمريكية الممتدة عبر الزمن منذ 1777 ، سواء مع الديمقراطيين أو الجمهوريين.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب