المحمدية.. استدرج فتاة قاصر بطريقة ماكرة ومارس عليها شذوذه ثلاثة أيام فكانت نهايته..

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
فيديو

تابعنا على جووجل نيوز

2 أبريل 2021 - 10:12 م

عبّر + الصباح

 

أحال الدرك الملكي الفتح 1، ضواحي المحمدية، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، أول أمس (الاثنين)، عشرينيا من ذوي السوابق القضائية، بجناية التغرير بقاصر وهتك عرضها بالعنف والاحتجاز.

وتعود تفاصيل القضية، عندما تقدمت أسرة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة، تفيد اختفاء ابنتها في ظروف غامضة منذ ثلاثة أيام، قبل أن تظهر، وعند استفسارها عن سبب الغياب، ادعت، خوفا من الفضيحة، أنها كانت بمنزلها قريبتها وأنها أغفلت الإشعار بالأمر، إلا أنه أثناء الاستماع إليها من قبل الدرك، تراجعت عن تصريحاتها السابقة، وأقرت أنها كانت محتجزة بمنزل شاب تعرفت عليه حديثا، وتواصلت معه عبر الهاتف.

وأقرت القاصر أن الشاب نجح في استدراجها إلى موعد، قبل أن يقنعها بمرافقته إلى منزله بالمحمدية، لتجد نفسها محتجزة لمدة ثلاثة أيام، وظل يمارس عليها الجنس بطرق شاذة، قبل أن يخلي سبيلها.

ونقلت القاصر إلى المستشفى لإخضاعها لخبرة طبية، خلصت إلى أنها ضحية عنف وهتك عرض وممارسات جنسية شاذة.
وبناء على الخبرة الطبية، تم الاستماع إلى القاصر من جديد، فقدمت تفاصيل أخرى حول معاناتها الاحتجاز واستغلال المتهم لها جنسيا، مشددة على أنها على معرفة بمكان وجود المنزل الذي كانت محتجزة فيه، إذ يوجد بحي النصر بالمحمدية.

وتم إشعار النيابة العامة بالأمر، فأمرت بالانتقال إلى منزل المتهم ومداهمته، فأوكلت المهمة إلى فرقة دركية رافقت الفتاة إلى المحمدية في الصباح الباكر، وأثناء المداهمة عثرت على المتهم غارقا في النوم، ليتم اعتقاله ونقله إلى مركز الدرك الفتح 1، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث.

وأثناء تنقيط المتهم، تبين أنه من ذوي السوابق القضائية. وأثناء تعميق البحث معه، حاول نفي المنسوب إليه، مشددا على أن القاصر رافقته بمحض إرادتها، بعد أن تعرف عليها، وأنها من ألحت على البقاء معه بمنزل عائلته لثلاثة أيام، نافيا تعريضها لأي ممارسات جنسية شاذة، إلا أنه، بعد مواجهته بالخبرة الطبية، تراجع عن إنكاره واعترف أنه مدمن على الممارسات الجنسية الشاذة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب