المتوكل: أسباب موضوعية وراء سحب تنظيم الكاف من الكامرون و المغرب يسعى لانقاذ البطولة

ولد بن موح-عبّر

 

أكد الكاتب الصحفي و المحلل الرياضي، عبد اللطيف المتوكل، أن القرار الذي اتخذه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بسحب تنظيم كأس إفريقيا للأمم لسنة 2019 من الكاميرون، له أكثر من مبرر موضوعي، في ظل التأخر الكبير الذي تعرفه عملية إنجاز الملاعب والمرافق الضرورية، على بعد أقل من 6 أشهر على تنظيم النهائيات.

 

و اعتبر رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، في تصريح خص به عبّركوم،  أن  دورة 2019 ستدخل التاريخ من بابه الواسع كأول نهائيات ستجري بمشاركة 24 منتخبا بدلا من 16، وهذا المعطى الهام، حسب المتحدث كان سببا في سحب التنظيم من الكاميرون نظرا للصعوبات التي تعترض هذا البلد على أكثر من مستوى ليكون جاهزا لاستضافة الحدث الرياضي الكبير.

 

و أشار المتوكل، إلى عدد من الأسباب التي أدت إلى قرار الكاف ضد الكامرون، و منهام الاحتقان السياسي المقلق الذي تعرفه البلاد، بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية المتردية، إلى جانب تعثر عملية إنجاز المرافق الرياضية وتأهيل شبكة المواصلات والفنادق. وهذه الأسباب كانت كافية في اتجاه اتخاذ المكتب التنفيذي للكاف لقرار سحب التنظيم من الكاميرون.

 

و حول رغبة المغرب في تنظيم المونديال الإفريقي، قال المتوكل، صحيح أن المغرب يتطلع لترشيح نفسه بشكل رسمي كبديل للكامبرون، وهناك تطلع مماثل من جنوب إفريقيا، لكن اهم محرك لرغبة المغرب هو سعيه لإنقاذ الكاف من أن تعترضها صعوبات بالغة في تنظيم اول نهائيات بنظام 24 منتخبا خصوصا أن هذا النظام الجديد يشكل نقلة نوعية في مسيرة الكاف، لذلك فهو يأمل في أن يساهم في إنجاح هذه النقلة لتقديم صورة رائعة ومشرقة عن القارة “السمراء” والارتقاء بهذا الموعد القاري كواحد من أبرز التظاهرات القارية بعد كأس أوروبا للأمم وكوبا أمريكا.

 

و شدد المتحدث على أن المغرب، يرى في  هذه الدورة التي استعصى على الكاميرون الوفاء بالتزاماته تجاهها، تعتبر فرصة مواتية لتعويض ضياع دورة 2015 منه بسبب لعنة وباء “ايبولا”، خاصة أن فرصته في تنظيم الكان لا يمكن أن تلوح في الأفق إلا بعد 2023. كما أنها فرصة تاريخية للجيل الجديد من لاعبي المنتخب الوطني، الذي يتميز بالفتوة وبمؤهلاته التقنية الواعدة، للفوز باللقب الذي لم يتحقق منذ التتويج الوحيد لسنة 1976 باديس أبابا الإثيوبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق