المبادرة المغربية بخصوص منطقة القبايل تربك جنرالات الجزائر

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
المبادرة المغربية الدعم المتزايد لمغربية الصحراء، ثمرة دبلوماسية نشطة وجهود تنموية على أرض الواقع

تابعنا على جووجل نيوز

17 يوليو 2021 - 3:15 م

عبّر-الرباط 

 

حالة من الغليان تسود أوساط عسكر الجزائر، بعد المبادرة التي قامت بها الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك، بتوزيع وثيقة رسمية على جميع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، تدعم بشكل صريح “حق تقرير المصير لشعب القبائل”.

 

وكان سفير المغرب بالأمم المتحدة، عمر هلال، قد دعا خلال اجتماع دول عدم الانحياز يومي 13 و14 يوليوز 2021، إلى “استقلال شعب القبائل” بالجزائر.

 

الغريب أن نظام العسكر الجزائري، لم يلحظ أن الموقف المغربي، جاء مباشرة بعد  إعلان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، دعم حق تقرير المصير لمن يسسميهم سكان الصحراء، وهو الأمر الذي يؤكد سياسة الكيل بمكيالين التي تتحرك بها الجارة الشرقية.

 

وقد كان المغرب من خلال سفيره عمر هلال، وفي إطار ممارسته لحق الرد، على إثر التدخل الاستفزازي لوزير الخارجية الجزائري الجديد رمطان لعمامرة، خلال المناقشة الوزارية العامة في اجتماع حركة عدم الانحياز، حرص على الرد بالتفصيل، على كافة الادعاءات الجزائرية بشأن قضية الصحراء المغربية.

 

ففي مذكرة وجهها إلى الرئاسة الأذربيجانية للحركة ووزعت على جميع الأعضاء، أعرب الدبلوماسي المغربي عن استغرابه الشديد لاختيار الوزير الجزائري، الذي تطرق لموضوع قضية الصحراء المغربية خلال “أول تصريح له في محفل دولي، منذ تعيينه مؤخرا” على رأس دبلوماسية بلاده، شدد هلال على أن قضية الصحراء المغربية “التي تندرج حصرا ضمن اختصاص مجلس الأمن الدولي، لم تكن مدرجة على جدول أعمال الاجتماع، ولا ترتبط بموضوعه”.

 

وأبرز السفير أن الغالبية العظمى من الوزراء ركزوا، في الواقع وبشكل حصري، على الجهود متعددة الأطراف لمواجهة التحديات العالمية الملحة، ولاسيما الانعكاسات الصحية والاجتماعية والاقتصادية لوباء كوفيد -19.

 

وردا على ما سمي بـ”استئناف النزاع العسكري”، الذي أثاره الوزير الجزائري، شدد عمر هلال على أن “هذا الوهم موجود فقط في البلاغات الدعائية للجماعة الانفصالية المسلحة، “البوليساريو”، وقصاصات وكالة الأنباء الجزائرية”، مشددا على أنه رغما عن وزير الخارجية الجزائري، فإن الوضع في الصحراء المغربية هادئ ومستقر، كما هو مسجل في التقارير اليومية لبعثة المينورسو وكما تؤكد ذلك وسائل الإعلام الدولية”.

وبعد أن أبرز أن تصريح وزير الخارجية الجزائري “بعيد تماما عن الواقع على الأرض في الصحراء المغربية”، ذكر السفير المغربي، بأن السكان في الأقاليم الجنوبية للمغرب “يعيشون في طمأنينة وسلام ويشاركون على نحو تام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، وكذا في الحياة السياسية”.

وأبرز أن “اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه، يعززه فتح 22 قنصلية عامة لدول أعضاء في حركة عدم الانحياز بمدينتي العيون والداخلة”.

وردا على دعوة الوزير الجزائري لتعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام إلى الصحراء المغربية، لاحظ السفير هلال أن “الجزائر وجماعة البوليساريو الانفصالية المسلحة التي خلقتها، رفضتا عدة مرشحين اقترحهم الأمين العام للأمم المتحدة”، مضيفا أن “الجزائر وجبهة البوليساريو يتحملان المسؤولية عن التأخير في تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام”.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب