الفرق بين التعيينات الملكية وتعيينات المسؤولين..

كمال قروع ـ عبّر 

 

تفاجأ المتحزبون وقبله المغاربة، بالأسماء المقترحة من قبل رئيس الحكومة ورئيسي مجلس النواب والمستشارين في الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري، لما حملته من أسماء لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالمهام المنوط بهم، وكرست للأسف سياسة المحاباة والريع وباك صاحبي، التي ما فتئ جلالة الملك يندد بها ويضجر من ممارسات السياسيين لها والمسؤولين، غير أنهم ماضين في صم آذانهم..

 

وخلال بحث بسيط، واستقراء للآراء أجرته “عبّر.كوم”، فإن بعض الوجوه المقترحة من قبل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ورئيس مجلس النواب، لحبيب المالكي، ورئيس مجلس المستشارين، حكيم بنشماش، تعتريها شبهات وأخرى محاباة.

 

فعلى سبيل المثال، فالعثماني وبتعليمات من بنكيران، نصبّ فاطمة البارودي، مديرة الأخبار سابقا، عضو بالهاكا، بعدما تم إنهاء مهامها على رأس مديرية الأخبار في ظروف سرية وبشكل حبي..

 

وبخصوص معزوز، فماضيه الأسود في التربية والتعليم، وشبهات الإختلاس على خلفية المخطط الاستعجالي، لا تزال تلاحقه، أيام كان أخشيشن وزيرا للتربية للأسف، ولكن بنشماس حبب تكريس سياسة رد الجميع، وتوطيد مقربيه في مناصب المسؤولية، إذ سبق أن وظّف ابن معزوز في مجلس المستشارين، رغم أن الأخير لا علاقة له بمهامه الموكولة إليه..

 

أما الطامة الكبرى، فهي التي أحدثها الإشتراكي لحبي المالكي، الذي اقترح بديعة الراضي كعضو بالهاكا، من دون أن يمر مقترح التعيين في مكتب مجلس النواب، وهي التي لا نعلم إلى حدود الساعة من هي، دون الحديث عن الكفاءة المنعدمة، عدا كتابات في جريدة الإتحاد الإشتراكي التي افلت وانعدمت مبيعاتها قبل سنين، إلا أنها كانت بارعة في التملق ومصاحبة لشكر أينما حل وارتحل وغالبا ما تكون أولى المصفقين لكلام الكاتب الأول سواء أكان على حق أو باطل..

 

ولا يسعنا في الختام نترك للقارئ الكريم أن يقارن بنفسه بين التعيينات الملكية وما تحمله من معنى وكفاءة، وبين اختيارات المسؤولين الذي ابتلوا بهم المغاربة ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقارنة بين الملك محمد السادس وولي العهد السعودي في إحترام رؤساء دول العالم شاهد الفيديو.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق