العيون والسمارة تحتضنان الملتقى العلمي الجهوي حول الجهوية المتقدمة بالمغرب: الأدوار والفرص

في الواجهة كتب في 24 مايو، 2022 - 21:00 تابعوا عبر على Aabbir
الأقاليم الجنوبية ملتقى العيون

تحت عنوان “الجهوية المتقدمة بالمغرب: الأدوار والفرص”، تنظم المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون و الكلية المتعددة التخصصات بالسمارة، النسخة الأولى للمؤتمر العلمي الجهوي بمدينة العيون السمارة، وذلك يومي 25-26 ماي 2022.

الملتقى، الذي سينظم بشراكة مع ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، ومجلس جهة العيون الساقية الحمراء، وكلية الحقوق أكدال – الرباط، وكلية الحقوق بقلعة السراغنة، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة العيون الساقية الحمراء، ومؤسسة كاباكسا جنوب المغرب، وبرنامج ابن خلدون للسياسات الترابية والمركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية، يرتكز على الخطاب الملكي السامي الذي وجهه الملك إلى الأمة بتاريخ 6 نونبر 2008 كمرجعية أساسية للجهوية المتقدمة، حيث أعلن جلالته فتح صفحة جدیدة في نهج الإصلاحات المتواصلة الشاملة التي يقودها جلالته من خلال إطلاق مسار جهوية متقدمة ومتدرجة، تشمل كل مناطق المملكة، وفي مقدمتها جهة الصحراء المغربیة.

يذكر أن مفهوم الجهوية بالمغرب دخل عهدا جديدا مع إقرار دستور 2011 الذي رسخ الجهوية المتقدمة كأحد ثوابت الأمة باعتباره “التنظيم الترابي للمملكة تنظيما لامركزيا يقوم على الجهوية المتقدمة”، وتضمنه لمقتضيات متعلقة بالتدبير الجهوي والحكامة الترابية والتنمية الجهوية والمندمجة وتعزيز اللاتمركز الإداري.

كما يعد النموذج التنموي الجديد أساسا عمليا قدم تشخيصا للواقع المغربي وركز على اقتراح الخيارات الكبرى التي يمكن أن يقوم على أساسها بناء نموذج تنموي جديد، عبر اقتراح لائحة غير حصرية لتدابير وإجراءات إستراتيجية وملموسة، تكون مكملة للتدابير التي ستقوم بها المؤسسات العمومية المعنية.

تأتي هذه الندوة العلمية في إطار التفاعل المجتمعي والمؤسساتي والأكاديمي مع مشروع الجهوية المتقدمة بشأن محاور متعلقة على الخصوص، بالجهوية المتقدمة في اطار النموذج التنموي، ومحورية التعليم العالي والبحث العلمي من منظور ورش الجهوية المتقدمة، والجهوية المتقدمة بالأقاليم الجنوبية.

وختاما فإن هذا اللقاء يمثل مناسبة هامة للإسهام في مناقشة القضايا المتصلة بدور الجهوية المتقدمة في التنمية الترابية وذلك بمشاركة ثلة من الأساتذة والفاعلين المرموقين في المجال العمومي من أجل طرح تصورات وآراء حول مستقبل التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى الوطني عموما وعلى مستوى جهة الساقية الحمراء على وجه الخصوص.

عبّر-الرباط 

اترك هنا تعليقك على الموضوع