العلمي منتقدا قوانين الفيفا: لن نقبل بخسارة غير رياضية

 

عبّر ـ صحف

حذر فيفا من عدم الحياد ودول أمريكا اللاتينية تخلط الأوراق بترشح جديد

قال مولاي حفيظ العلمي، رئيس اللجنة المكلفة بالملف المغربي لاحتضان كأس العالم 2026، إنه لا يمكن المشاركة في سباق، قاضيه غير محايد، في إشارة إلى القوانين الجديدة التي أضيفت أخيرا إلى مراحل اختيار البلد المنظم لاحتضان الحدث العالمي، من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأضاف العلمي في ندوة صحافية نظمت أخيرا بالبيضاء، خصصت للصحافيين الأجانب بالمغرب، أنه يعتقد أن التعديلات الأخيرة التي أدرجت في السباق نحو احتضان كأس العالم 2026، لضمان شفافية الاختيار النهائي والعملية برمتها، ستساعد الرئيس جياني إنفانتينو على أن يكون محايدا، مبرزا أنه «لا يمكن المشاركة في سباق، قاضيه غير محايد».
وتطرق العلمي أيضا إلى إمكانية فوز الملف المغربي بأصوات خارج القارة الإفريقية، قائلا «لدينا دعم عدد من الدول، والتي نراها مهمة جدا في السباق نحو الفوز بشرف احتضان المونديال»، مضيفا «قدمنا ملفا رياضيا، ولن نقبل بالخسارة بطرق أخرى غير رياضية».
وأثار نظام جديد صوت عليه أغلب أعضاء المكتب التنفيذي، أخيرا، في اجتماع بكولومبيا، سمي «تيسك فورس»، جدلا كبيرا واحتجاجات من الأفارقة الداعمين لملف المغرب، وبعض الأعضاء الأوربيين، وذلك بسبب منح لجنة جديدة «حقا حصريا» لإقصاء أحد الملفين من السابق قبل ولوج مرحلة التصويت، فيما تمت إضافة بعض النقاط الجديدة، التي تلعب لصالح الملف الأمريكي المشترك الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
من جهة ثانية، خلطت الأرجنتين أوراق كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد الأرجنتيني تقديم ملف مشترك لاحتضان كأس العالم 2030، رفقة باراغواي والأوروغواي.
وعقدت الاتحادات الكروية للدول المذكورة، اجتماعا أخيرا في العاصمة الأوروغوايانية مونتفيديو، قررت خلاله إعلان ترشحها لاحتضان مونديال 2030، وهو ما يعني خلط أوراق كأس العالم 2026، الذي يسعى المغرب إلى احتضانه في منافسة شرسة مع الملف الأمريكي المشترك، بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وأكدت بعض الصحف الأمريكية أخيرا، أن توافقا بين المغرب وأمريكا يمكن أن يحدث داخل دواليب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يمنح بموجبه شرف تنظيم مونديال 2030 إلى المملكة، للسماح لأمريكا بتنظيم كأس العالم 2026، لكن ترشح الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي خلط الأوراق.
ومن شأن ترشح الدول اللاتينية المذكورة لاحتضان كأس العالم، أن يمهد لاتفاق بين أمريكا اللاتينية والشمالية، على تبادل الأصوات في نسختي 2026 و2030، ليكون المغرب أكبر خاسر.

loading...
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.