العلام:دعوة الملك للرفع من الدعم الموجه للأحزاب يجب أن ترافقه مواكبة لمردوديتها

 

عبّر ـ دوزيم

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس يومه الجمعة في خطابه السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة، إلى الرفع من الدعم العمومي الموجه للأحزاب، مع تخصيص جزء منه لفائدة الكفاءات التي توظفها، في مجالات التفكير والتحليل والابتكار، إلى جانب تجاوز اختلاف الانتماءات الحزبية من أجل المصلحة الوطنية.

في هذا الإطار أكد أستاذ العلوم السياسية عبد الرحيم العلام على أن قرار الرفع من الدعم الموجه للأحزاب “جاء ليزيل كل التبريرات التي يمكن أن تتضرع بها هذه الأخيرة أثناء قيامها بمهامها، حيث أن أغلبها يشتكي من غياب الإمكانيات المساعدة على توظيف الكفاءات، وبلورة برامج حزبية جيدة، إلى جانب إتقان فن التواصل من أجل تشجيع المواطنين على الانخراط في الحياة السياسية “.

وأضاف العلام في تصريح للقناة الثانية، أن رفع الدعم “يجب أن تواكبه عملية متابعة وقياس لمردودية هذه الأحزاب، ليس فقط من طرف المجلس الأعلى للحسابات، وذلك بجرد عدد اللقاءات التي تقوم بها، الجماهير التي تستقطبها، إلى جانب المبادرات والأفكار التي تقدمها سواء من خلال أعضائها أو ممثليها في البرلمان”.

يشار إلى أن جلالة الملك قد أكد في خطابه على “التعبئة الشاملة، والعمل الجماعي، وقيام كل واحد بدوره كاملا، في ظل احترام القناعات والاختلافات”، إلى جانب الرفع من الدعم العمومي للأحزاب السياسية، تعزيز القطاع الفلاحي حيث يمكن أن يشكل خزانا أكثر دينامية للتشغيل، ثم إعادة النظر في النموذج التنموي وجعل المغرب “بلد الفرص وليس بلد الانتهازيين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق