العراق .. تفاصيل تصفية فتاة في الشارع ببغداد والتي أثارت جدلا كبيرا

أخبار عربية كتب في 27 أغسطس، 2021 - 15:53
العراق

عبّر ـ مواقع

 

كشفت وزارة الداخلية العراقية تفاصيل أولية حول ملابسات مقتل الشابة نورزان الشمري، عبر بيان رسمي أصدرته امس  الخميس، بعدما أثارت الجريمة غضبًا واسعًا في العراق.

وقال مصدر أمني في الداخلية العراقية في بيان له، إنه ”منذ اللحظات الأولى من تلقي نبأ مقتل الفتاة، تم تشكيل فريق عمل من الخبراء والمحققين للتوصل إلى منفذي جريمة قتلها“.

وأوضح أن “الفتاة تدعى نور الهدى عبدالصاحب (نورزان) وتعمل في مطعم ضمن منطقة الجادرية ببغداد في العراق، وبتاريخ 22 – 8 – 2021 قام السائق الخاص بها بنقلها من المطعم الى مكان سكنها ضمن منطقة الدورة شارع 60 وعند الوصول الى شارع ابو نؤاس طلبت من السائق التوقف وبعدها ترجلت من العجلة هي وسائقها في حدائق الشارع المذكور”.


وأشار الى أنه “بعد ما يقارب ساعة واحدة من نزولهما حضر ثلاثة أشخاص يرتدون الكمامات فقام أحدهم بإشهار المسدس باتجاه السائق وتمكن الأخير من الهروب منهم وقاموا برمي طلقات نارية خلفه، وبعدها عاد السائق الى مكان الحادث وشاهد المجني عليها مصابة بعدة طعنات سكين في مناطق متفرقة من الجسد”.

وأضاف، أنه “كمعلومة أولية لا يوجد اي اعتداء جنسي على الفتاة، كون الجريمة نفذت في الشارع وبانتظار تقرير الطب العدلي”.

وعبّر مدونون وصحفيون، عن استغرابهم من وقوع الجريمة في منطقة ”الجادرية“، التي تتمتع بوفرة من الانتشار الأمني؛ لمحاذاتها المنطقة الخضراء.

نور عبد الصاحب

وفي خضم المعلومات المتواردة عن الفتاة، أفادت مصادر بأن المغدورة يتيمة الأب، وكانت تعمل في محل للحلويات، لإعالة عائلتها، فيما أظهر حسابها عبر إنستغرام، صحة تلك المعلومات؛ إذ أظهر تواجدها في أحد المحال المشهورة للحلويات في بغداد.

وتحول وسم #حق_نورزان_ضحية_التحرش إلى مناسبة للتذكير بما تعانيه الفتيات، من التضييق عليهن، والتحرش بهن، في الأماكن العامة، والطرقات؛ ما يستدعي وقوف الجهات المعنية، موقفا حازما، وتفعيل القوانين الخاصة بذلك.

بدورها، اختلفت وسائل الإعلام المحلية في نقلها لروايات حول الواقعة؛ إذ قال بعضها إن ”الفتاة التي تم العثور عليها تدعى نور الهدى عبد الصاحب تعمل في مطعم ضمن منطقة الجادرية“.

ولم تتضح لغاية الآن تفاصيل الحادثة من مصادر رسمية؛ إذ ترفض عائلة الشابة التعليق؛ بداعي استمرار التحقيقات في الأمر.

اترك هنا تعليقك على الموضوع