العجلاوي: جملة من المؤشرات تدل على احتفاظ إدارة بايدن بنفس موقف ترامب من قضية الصحراء

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
خارطة المغرب

تابعنا على جووجل نيوز

2 مايو 2021 - 8:26 م

عبّر ـ دوزيم

 

في الوقت الذي بدا فيه بشكل بارز غياب موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من قضية الصحراء واعتراف الرئيس السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء في تقرير الخارجية الأمريكية بشأن المحدثات الهاتفية التي جرت لأول مرة بين وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلا عن مصادره وصفها بـ “المطلعة” بأن “إدارة الرئيس بايدن لن تتراجع عن اعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء”.

في هذا السياق، قال الخبير في العلاقات الدولية وأستاذ الدراسات الإفريقية، الموساوي العجلاوي، إن “موقف الإدارة الأمريكية الحالية هو امتداد للإدارة التي سبقتها بخصوص احترام الإعلان الرئاسي الذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والقاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية”.

وأبرز العجلاوي في تصريح لموقع القناة الثانية، قائلا: إن “الإدارة الأمريكية الحالية لن تُغير بتاتا من موقف إدارة ترامب إن على مستوى الجوهر، لكن على مستوى الشكل فالمغرب يرغب في إعلان صريح من إدارة بايدن”.

وأوضح الخبير ذاته، أن اجتماع مجلس الأمن الأخير أثبت أن الإدارة الأمريكية مازالت تتبنى نفس موقف إدارة ترامب بشأن الصحراء، وتابع مفسرا أن ذلك “يظهر في الفقرات الثلاث لمشروع التصريح الأمريكي، والتي ورد في أولى فقراته تجنب التصعيد ثم التعامل البناء مع بعثة المينورسو بالإضافة إلى المطالبة بالإسراع بتعيين مبعوث للأمين العام في الفقرة الثالثة، وبالتالي فإن كل ذلك يحمل رسائل موجهة لكل من جبهة البوليساريو وحاضنتها الجزائر”.

“تقرير الخارجية أشار إلى مسألة حقوق الإنسان ولم يفصل المغرب جغرافيا، لذلك فإن هذه مؤشرات إيجابية وفي غاية الأهمية والتي تفيد بأن إدارة بايدن مازالت محتفظة بنفس موقف ترامب”، يقول العجلاوي، مضيفا أن “المعطيات التي نشرها موقع “أكسيوس”، في هذا الجانب يجب إدخالها في إطار الموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء والتي هي في صالح المغرب”.

وأردف المتحدث ذاته، في ختام تصريحه أن “الخارجية الأمريكية نوهت بدور المغرب في تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل وليبيا في القارة الافريقية ككل، وهذا يدل على المكانة التي توليها الإدارة الأمريكية الحالية إلى الدور المغربي”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب