العثماني: تأمين المعبر يعد تحولا نوعيا واستراتيجيا والمناطق المحادية ستشهد تعميرا واستثمارا

العثماني
نشر في 30 نوفمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

30 نوفمبر 2020 - 4:15 م

كبيرة بنجبور ـ عبّــر 

 

 

أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أن تأمين معبر الكركرات هو تأمين لمنطقة حدودية مع موريتانيا، وأن المنطقة لم تشهد اشتباكا عسكريا أو توثرا من قبل، بل كان يسودها باستمرار الاستقرار، حتى قررت ميليشيات البوليسارو قطع الطريق ومنع حركة المدنيين والتجارة واليوم سيشمل المغرب ما شمل الصحراء وستكون المناطق المحادية للمعبر محطة تعمير واستثمار، مضيفا أن الحدث يعد دون أدنى شك محطة في تاريخ القضية الوطنية لانه أحدث تحولا نوعيا واسترايجيا على الأرض بعد هذه المحطة ليس كما قبلها.

 

 

وعبر رئيس الحكومة في مداخلته خلال جلسة الأسئلة الشفهية بالبرلمان المنعقدة اليوم الإثنين عن فخره بمغربية الصحراء ووحدة الوطنية والترابية وأنها قضية المغاربة جميعا ملكا وحكومة وشعبا، “نحن فخورون بهذا الإجماع الوطني حول هذه القضية الوطنية الأولى التي لا تقبل المزايدة، والتنابز والحسابات الضيقة بل هي مجال تظافر الجهود التعاون التكامل وفرصة للتسابق في الخيرات والإعطاء المتواصل بكل تجرد بحس وطني عال”.

 

 

واعتبر العثماني أن مناسبة ذكرى المسيرة الخضراء فرصة للوقوف على ما يحققه المغرب والمجهودات الكبرى التي بذلتها البلاد ولا تزال تبذلها في تنمية هذا الجزء العزيز من وطننا مما يحقق الرؤية السديدة للملك محمد السادس نصره الله في ترسيخ إدماج الأقاليم الجنوبية في الوطن الموحد بصفة نهائية وتعزيز إشعاعها كمركز تنمويا وجعلها صلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي،

 

 

وذكر رئيس الحكومة بأهم ما جاء في خطابات الملك محمد السادس بخصوص الصحراء المغربية، مشيرا إلى التدخل المغربي للجيش المغربي لتصحيح الوضع بعبر الكرركرات بالصحراء المغربية وهو الذي أمن المنطقة وتأمين المعبر في إطار يسهم في تكريس وتدعيم التعاون جنوب جنوب في مسالة التكامل الطبيعي للمغرب مع فضائه وحيطه الإفريقي.

 

 

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب