العثماني: الانتصارات المتتالية التي حققتها بلادنا عرت حالة اليأس والتخبط التي يعيشها الانفصاليون

نشر في 30 نوفمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

30 نوفمبر 2020 - 5:30 م

عبد العالي الشرفاوي-عبّر

 

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اليوم الاثنين 30 نونبر، بمجلس النواب، أن سلسلة الانتصارات السياسية والدبلوماسية والتنموية المتتالية التي حققتها بلادنا في قضيتنا الوطنية، عرت حالة اليأس والتخبط التي تعيشها الانفصاليون، والتي يجسدها لجوؤهم إلى أساليب التضليل والأخبار الزائفة والصور والفيديوهات المفبركة، محاولةً منهم لتحويل الأنظار عن فشلهم وهزائمهم المتلاحقة

 

وأكد رئيس الحكومة، في معرض جوابه على السؤال المحوري المخصص  للجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة، اليوم الثلاثاء 30 نونبر 2020، بمجلس النواب، والتي كان محورها “البرامج التنموية بالأقاليم الجنوبية”  أن بلادنا تدخلت في المنطقة،لتصحيح الوضع وإعادة الأمور إلى نصابها،بعدما التزمت بأكبر قدر من ضبط النفس واستنفدت كل الطرق الممكنة لانسحاب المليشيات الانفصالية، وبعد أن باشرَتِ اتصالات مكثفة مع الأمين العام للأمم المتحدة ومع قوات المينورسو ومع عدد من الدول الأعضاء بمجلس الأمن، من أجل استتباب الأمن والسلم بالمنطقة، وضمان انسيابية حركة المرور في هذا المعبر الدولي التجاري الهام.

 

ووصف رئيس الحكومة هذه العملية النوعية كونها انتصارا دبلوماسيا جديدا لوحدتنا الترابية، وفتحا  لآفاق جديدة لمواصلة الدفاع عن قضيته المصيرية، لما لها من دلالات يلتف حولها المغاربة سدا منيعا ضد أعداء الوطن، وراء القيادة الملكية الرشيدة، مشيرا إلى مالقيه القرار من إشادة ودعم دوليين، خاصة من العديد من الدول الصديقة والشقيقة، بعدما أثبت المغرب بقيادة الملك، احترامه لتعهداته ولمواثيق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، دون التنازل أو السماح بالعبث أو المس بمصالحه وحقوقه.

 

وبين رئيس الحكومة في هذا السياق أن فتح الدول لقنصلياتها بالأقاليم الجنوبية ودعمها لعملية الكركرات، انتصارا دبلوماسي، عاين من خلاله العالم على جدية المملكة في مبادرتها للحل السياسي للنزاع المفتعل حول صحرائه بتكريس حكم ذاتي موسع تحت السيادة المغربية، وكذا  من خلال مجهوداتها على أرض الواقع لجعل الأقاليم الجنوبية منارة عمرانية وحضارية، وقاطرة للتنمية، ولتطوير الاستثمار بالمنطقة، تحت القيادة الملكية.

 

وتطرق رئيس الحكومة في معرض جوابه إلى خطوة المغرب في استكمال ترسيم الحدود البحرية من خلال تحيين الترسانة القانونية الوطنية المتعلقة بالمجالات والحدود البحرية، لملاءمتها مع السيادة الوطنية للمملكة الكاملة المكتملة في حدودها الحقة، البرية والبحرية، ومع مقتضيات اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لسنة 1982.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب