الطيب حمضي يكشف خطورة النسخة المتحورة الهندية لفيروس كورونا

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
الطيب حمضي

تابعنا على جووجل نيوز

3 مايو 2021 - 2:00 م

عبّــر ـ متابعة

 

وصف الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، النسخة المتحورة الهندية لفيروس كورونا، الأكثر خطورة وعدوى من السلالة الكلاسيكية، وأنه يهزم جزئيا المناعة التي يمنحها المرض والتطعيم.

وقال الطبيب المختص، أنه بالنسبة للمتحور “سارس كوف 2″ المعروف باسم بـ”ب1.617′′،أن الخبراء يتفقون على أنه سيكون بالتأكيد أكثر عدوى من السلالة الكلاسيكية، لكن ليس معروفا مدى انتشاره أو ما إذا كان ينتشر بشكل أسرع من المتحور البريطاني الذي كان متفشيا في كل مكان في الهند”.

 

وفسر حمضي تدهور الحالة الوبائية بالهند، بظهور متحور هندي من الذي ظهر في وقت عرفت فيه الهند في الأسابيع الأخيرة تجمعات سياسية ودينية واجتماعية وثقافية كبيرة، دون احترام تدابير الوقائية الفردية والجماعية، مضياف أنه تم اكتشاف هذا المتحور الهندي لأول مرة في الهند (ماهاراشترا) عند رجل، والذي يشار إليه في وسائل الإعلام على أنه طفرة مزدوجة نظرا لأنه يحمل طفرة شوهدت على متحور كاليفورنيا، وطفرة أخرى مشابها لما رصدت في السلالات المتحورة بجنوب إفريقيا والبرازيل، لافتا إلى أن هذا لا يعني أن هذا المتحور يحمل هاتين الطفرتين فقط بل إنه يحمل أيضا 15 طفرة وأنه ليس نتيجة اندماج السلالات المتحورة التي تحمل طفرات متشابهة.

وبخصوص فعالية اللقاحات أوضح المتحدث، أنه بحكم طبيعة الطفرات التي يحملها، يتوقع الخبراء أن هذا المتحور يهزم جزئيا المناعة التي يمنحها المرض والتطعيم، مضيفا أنه “لم يتم إثبات ذلك بعد، لكن دراسة خلصت إلى أنه تبين أن اللقاح الهندي “كوفاكسان” الذي تنتجه”بهارات بيوتيك” أقل فعالية في هذا المتحور الهندي”.

 

و حذر الخبير أنه يمكن أن تتحول الوضعية المستقرة وتحت السيطرة إلى وضعية كارثية في أقل من ثلاثة أسابيع، مشددا على ضرورة احترام التدابير الوقائية الفردية والجماعية حيث تعتبر سلاح الحماية من المرض، وأن التراخي يؤدي مباشرة إلى الكوارث وإلى فرض قيود وأضرار أشد خطورة.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب