الطيب حمضي لعبّر: هذا هو الموعد المقدر للعودة للحياة الطبيعية

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
خبير في النظم الصحية يحذر خطر السلالة الجديد لكوفيد على المغرب

تابعنا على جووجل نيوز

10 يونيو 2021 - 8:00 م

عبد العالي الشرفاوي-عبّر

 

استبعد الطبيب والباحث في النظم والسياسات الصحية، الطيب حمضي، إمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية إلى ما بعد سنتين، وذلك بسبب الضغط الدولي على اللقاح وصعوبة الوصول إلى مرحلة المناعة الجماعية، مؤكدا على أهمية الجواز الصحي، للتخفيف من عدد من الإجراءات الاحترازية.

وأوضح حمضي، في حديث لعبّركوم، أن جواز التلقيح سيمكن المغاربة الذين أنهوا تلقيحهم الكامل ضد كورونا ومرّ أسبوعان على آخر جرعة تلقوها، من السفر نحو الخارج، وتحديدا إلى دول المجموعة “أ”، مشيرا في الوقت نفسه على ضرورة التزامهم بشروط الدخول إلى الدولة التي يريدون زيارتها، حيث أن الجواز أصبح كافيا للسفر حتى ولو بغرض السياحة، وعند رغبته في العودة، يجب على حامل “جواز التلقيح” تقديم اختبار pcr سلبي لا يتجاوز 48 ساعة حتى ولو كان ملقحا.

وبخصوص استقبال المواطنين المغاربة والأجانب، فقد ميز المتحدث بين القادمين من المجموعة “أ” والتي تشترك مع المغرب في نفس الوضعية  المتحكمة في الوباء، حيث بات مسموحا لهم دخول شرط تقديم نتيجة سلبية لاختبار “PCR” تعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ ولوج التراب الوطني، أما بالنسبة للقادمين من دول اللائحة “ب”، والتي تعرف فعليهم بداية استصدار تراخيص استثنائية قبل السفر، والإدلاء باختبار “PCR” سلبي يعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ ولوج التراب الوطني، ثم الخضوع لحجر صحي مدته 10 أيام.

ونبه حمضي بالمناسبة إلى ضرورة إجراء التلقيح، والحصول على الجواز المناعي الذي يخول لصاحبه حرية التنقل، دون قيود داخل أنحاء المغرب، السفر إلى الخارج، والتنقل بعد الساعة الحادية عشر ليلا، مذكرا في السياق ذاته أن الدراسات المنجزة أثبتت أن 65 بالمائة من الملقحين من الجرعة الأولى لا ينقلون الفيروس.

كما أوضح أن التلقيح يحمي من الإصابة من الفيروس بنسبة كبيرة وإذا ما تمت فإنها تكون بدرجات أخف، محذرا بأن التهاون أو التهرب من إجراء التلقيح قد يسبب خطورة في حالة انتشار الفيروس، وقد يهدر الجهود المبذولة في ذلك، منبها إلى أن الجهود المبذولة للحد من الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية، تعتمد على إجراءات الحد من انتشار الوباء، واعتماد التلقيح، وأن الوصول إلى مرحلة المناعة الجماعية بات صعبا نظرا للضغط الدولي على اللقاحات، خصوصا من الدول الكبرى، الأمر الذي يتوقع معه أن تتأخر هذه العودة إلى سنة 2023.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب