الطيب حمضي: سلالة “أوميكورن” مقلقة.. والتلقيح الكامل فعّال في مواجهة المتحوّرات

تقارير كتب في 29 نوفمبر، 2021 - 21:45 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
أوميكورن حمضي

عبّر ـ دوزيم

 

الطيب حمضي: سلالة “أوميكورن” مقلقة.. والتلقيح الكامل فعّال في مواجهة المتحوّرات

أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي أن المعطيات بخصوص المتحور الجديد تبقى غير دقيقة لحد الساعة، مشيراً أن تحديد خطورة أي فيروس يستدعي معطيات مؤكدة حول مؤشرات سرعة انتشاره وحول ما إن كانت سائل التشخيص الموجودة قادرة على اكتشاف الإصابات، ثم إن كان أكثر شراسة ويتسبب في مخاطر صحية أكبر، ومدى فعالية اللقاحات والأدوية في مواجهته.

وأضاف حمضي في تصريح لموقع القناة الثانية حول ظهور سلالة متحورة جديدة بجنوب إفريقيا “أوميكورن”، أن التخوفات بخصوصها مشروعة، خاصة وأن منظمة الصحة العالمية صنّفته بأنه “متحور مقلق” بناء على المعطيات الأولية التي تقول إنه أكثر انتشاراً لاحتوائه على 30 طفرة، عشرة منها تخص أماكن حساسة تساهم في انتشار الفيروس والمناعة، وتم تحديده في وقت عرفت فيه جنوب إفريقيا معدّل إصابات مرتفع.

وتابع حمضي أن الخبراء لاحظوا أن نسبة هذا المتحور “أوميكورن” في صفوف الإصابات المسجلة بجنوب إفريقيا يبقى انتقاله سريع جداً، وهي عوامل تبقى مقلقلة، لكن، الأخصائي الصحي يبرز أنه لحدود اللحظة المعطيات المتوفرة لا تكشف إن كان الانتشار السريع للفيروس يعود إلى تركيبة هذا المتحور أم بعناصر أخرى مثل عدم احترام إجراءات السلامة وإقرار شروط احترازية.

ويوضح حمضي أن تخوفاً مسجلاً حول ما إن كانت لطفرات المتحور الجديد “أوميكورن” ستكون له تأثيرات على المناعة وعدم فعالية اللقاحات الحالية في مواجهته. وبخصوص معدل الانتشار يشير الى أنه إذا كان معدل الانتشار بين 10 و20 بالمئة بشكل أسرع، فهذا لا يشكل مشكل كبير، لكن المعضلة هي إن كان انتشاره أسرع ب50 أو 60 بالمئة، ما سيفرض تحديات جديدة على الأنظمة الصحية، مما سيؤدي إلى موجات خطيرة وسيستدعي العودة إلى مجموعة من الإجراءات الاحترازية، في انتظار تطوير لقاحات فعالة.

وأشار الأخصائي الصحي إلى أن أسابيع صعبة مقبلة، إذا كان المتحور الجديد “أوميكورن“مقاوماً للمناعة وسريع الانتشار، مؤكداً أنه إذا كان تأثير السلالة الجديدة مقاوم للقاح، فإنه لا يعني عدم فعاليته بشكل كامل، بل فقط تنخفض نسبتها

وشدد حمضي على أهمية التلقيح الكامل، في رفع قوة المناعة ومواجهة السلالات المتحورة للفيروس، خصوصاً الجرعة الثالثة، التي تعزز وترفع مستوى المضادات المناعية بشكل كبير، مبرزاً أنه حتى إذا تراجعت فعالية اللقاح في مواجهة بعض المتحورات، إلا أنها مهمة في الوقاية من تدهور الوضع الصحي للمصابين، وأوضح أنّ هذا ما وقع في حالة انتشار “دلتا”، حيث قلص تلقي جرعات اللقاح من عدد الأشخاص في أقسام الإنعاش.

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع