الشعب الجزائري ونظام “الويكلو”

مجرد رأي كتب في 7 نوفمبر، 2021 - 16:17
الجزائر

كمـــــال قــــروع 

 

 

يوم بعد يوم  تزداد عزلة النظام العسكري الحاكم في الجزائر، وبأدق تعبير فإن النظام العسكري يعزل نفسه يوم بعد يوم من خلال ما يمكن وصفه بالهراء الذي يمارسه في سياق ممارساته السياسية، سواء تعلق الأمر بالسياسة الخارجية أو الداخلية، حتى أضحى معزولا عن الشعب الجزائري الذي خرج  في احتجاجات شبه يومية للمطالبة بإسقاطه.

النظام العسكري في الجـــزائر وبعد أن عزل نفسه داخليا بدأ مسلسل العزلة الخارجية، فاتخذ عددا من القرارات الرعناء التي عزلته عن محيطه الخارجي، وكان آخر هذه القرارات هو وقف ضخ الغاز إلى إسبانيا و البرتغال عبر خط الأنابيب الذي يمر عبر الأراضي المغربية.

ممممممممم

هذا القرار الذي جاء في سياق تحرشات النظام العسكرتاري ببلادنا، وجد هذا الأخير صداه عند الأوروبيين، الذين عبروا عن رفضهم الشديد لهذا السلوك الأحادي الجانب، واعتبروه محاولة لابتزاز دول الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن آثار القرار على المغرب كانت هامشية بالمقارنة مع آثاره السلبية على إسبانيا والبرتغال وعلى الجزائر نفسها.

النظام الجــزائري، تحول إذن بفعل قراراته الرعناء، إلى كيان معزول يتخذ القرارات الأحادية الجانب ويختلق الوقائع ويصدر البيانات ضدها، ولا أدل على ذلك حادثة الهجوم المفبرك على الشاحنتين الجزائريتين، الذي دلت جميع البراهين أنه فيلم أكشن سيء الإخراج، وهو ما فضحته التقارير والصور والبلاغات المضادة لكل من موريتانيا وبعثة المينورسو.

الجزائر

فنظام الجنرالات الذي عازته الحجة وافتقد إلى الأوراق التي سيستدل به أمام المنتظم الدولي على عدوان مغربي مزعوم عليه، لجأ إلى أسلوب فبركة الأحداث واختلاق الوقائع، متناسيا أن التكنولوجيا في العالم وصلت مستويات يمكنها كشف دبيب النملة في الصحراء القاحلة، فكيف بقصف صاروخي بطائرات حربية.

يبدوا أن الهزائم الدبلوماسية المتتالية للنظام الجزائري قد أخرجته عن صوابه، فأضحى جنرالاته يخبطون خبط عشواء، لعلهم يسجلون بعض النقاط لصالحهم، لكن سحرهم يرتد عليهم في كل مرة، فيسجلون العشرات من ضربات الجزاء ضد مرماهم، في مباراة يعلب فيها دور الحكم والجمهور واللاعبين.

البرلمان الأوروبي

اترك هنا تعليقك على الموضوع