السياسي الاسباني ميغيل أوربان كريسبو..القافلة تسير و الكلاب تنبح

ميغيل أوربان كريسبو

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

22 نوفمبر 2019 - 6:00 م

 

رضوان جراف-عبّر 

 

 

القافلة تسير و الكلاب تنبح، و إذا لم تستحي فأصنع ما شئت، و رغم أن الجهات الرسمية ليست عديمة الرد، إلا أن لسان حالها يقول: قل ما شئت بمسبتي، فسكوتي عن اللئيم هو الجواب، و الكلب اللئيم هنا هو المدعو ميغيل أوربان كريسبو، أحد مؤسسي حزب بوديموس اليساري المتطرف، الذي تطاول على المغرب و رمز سيادته، و تحدث بكلام أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه لا يمث للواقع بصلة.

 

 

 

هذا الدعي الأفاق قال في تغريدة على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن “محمد السادس يعلن الحرب على أولئك الذين يتظاهرون بسلام في الصحراء الغربية. لا تتوقف عمليات الاعتقال والإدانة وأوروبا لا تتكلم”، و السؤال المطروح هنا هو من أين يستقي هذا الكذاب الأشر معلوماته التي يبني عليها موقفه، فحتى الانفصاليين لم يصلوا إلى هذه الصفاقة من قبل.

 

 

 

هذا الدعي، و من خلال هذياناته و حماقاته التي تفوه بها، إنما أبان عن حقده و كراهيته و عدائه الشديد للمغرب، و هو كذلك أمر غير مبرر، فعلاقات المغرب مع جيرانه تظل متميزة، و هو ما عبرت عنه أعلى المستويات في المملكة الاسبانية.

 

 

 

و حسب ما أوردته عدد من المصادر، فإن الرجل و من خلال شطحته هذه، يحاول الضغط من أجل من أجل إطلاق سراح انفصالية تدعى محفوظة لفقير، التي تم توقيفها في منتصف نونبر الجاري، بعد اعتدائها على مسؤول في محكمة العيون، بعد حضورها محاكمة المتورطين في الأحداث التي وقعت في 19 غشت الماضي، في أعقاب التتويج الجزائري بكأس أفريقيا مصر 2019، و التي تسببت فيها شرذمة من الانفصاليين الموالين للبوليساريو.

 

 

تغريدة ميغيل أوربان كريسبو هذا المعادية للمغرب و للشعب المغربي، هي تدخل سافر و غير مقبول في شؤون هو غير معني بها أصلا، و لم يحترم فيه حتى أدبيات النقد المتعارف عليها، خاصة و أن ما صدر عنه، يأتي متساوقا مع موجة الاعتقالات التي تشنها اسبانيا ضد المواطنين الكطلان، بل تطور الأمر إلى توقيف صحافيين إسبان اتهموا بنشر معلومات عن التحقيقات التي تجريها السلطات مع دعاة الانفصال في كتالونيا.

 

 

 

السياسي الاسباني صاحب هذه التدوينة، لم يحترم حتى مواقف المغرب التي عبر عنها بخصوص الأزمة الكطالونية، و التي ساند من خلالها السلطات المركزية في مدريد، رافضا التدخل بأي شكل من الأشكال في تلك الأزمة أو استغلاها بأي وجه من الوجوه.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )