الزيتونة الشباطية

عبّر معنا كتب في 12 أغسطس، 2021 - 13:46
شباط فاس

الوزاني 

 

“خاصنا نعرفوا اسي الزيتونة الشباطية كيفاش اتيق فيك فاس وأنت كتلعب وتشقلب من هنا لهنا..”

 

الأحداث السياسية الدرامية والمأساوية تأتي كنتيجة طبيعية لتراكم أزمات اجتماعية واقتصادية التي بدورها تأتي كنتجية لفساد سياسي وقرارات عشوائية وتفشي غول الفساد في فترة تسيير شباط لمدينة فاس.

 

فالأزمات التي حلت بفاس سواء في عهد شباط؛ أفرزها سوء التسيير للعديد من الملفات سواء على المستوى الاقتصادي أوالاجتماعي، وهذه الأزمات التي تعيشها فاس كانت نتيجة تدبير عشوائي وفساد سياسي.

إذن ما وقع ويقع بفاس؛ أزمة اقتصادية واجتماعية بكل المقاييس؛ تسلل إليها الناهبون الذين خربوا ممتلكاتها وسطو عليها؛ وأدى ويؤدي ثمنها أبرياء؛ وركب على موجاتها متسلقون وانتهازيون.

وإذا كانت شؤوننا العامة يتولى مسؤولية تدبيرها أناس من طينة هؤلاء الانتهازيين؛ فحتما سيعقدون الوضع الاجتماعي والوضع الاقتصادي وتفشي أوبئة اجتماعية.

 

لذلك غير مسموح لشباط الزيتـونة الذي أثبت الواقع أنه فاشل ومحترف في صناعة النكوص والانتكاسات والأزمات وتعميق آلام الناس وجراحهم ؛ بأن يسوق انتكاساته على أنها إنجازات ويبيع الميزيرية والبؤس على إيقاع ضجيج من التصفيق والمغالطات.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع