الريسوني يبارك مبادرة الدولة في تقديم قروض المشاريع بنسبة 2بالمائة
الرئيسية إقتصاد و سياحة الريسوني يبارك مبادرة الدولة في تقديم قروض المشاريع بنسبة 2بالمائة

الريسوني يبارك مبادرة الدولة في تقديم قروض المشاريع بنسبة 2بالمائة

كتب في 14 فبراير 2020 - 8:00 م
الريسوني

عبّر ـ متابعة

 

 

 

زكى الدكتور المقاصدي، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مبادرة القروض لحاملي مشاريع المقاولات، والتي أعلنت عليها الدولة قصد تشجيع وتيسير تمويل المقاولات الصغرى، بقروض لاتتعدى 2بالمائة.

وقال العالم المقاصدي في معرض جوابه على استفسارات من الفاعلين والمهتمين عن جدوى هذه المبادرة أنه “من الواضح أنها ليست مبادرة تجارية وربحية على ما تعمل عليه البنوك عادة لأن هذه النسبة المخفضة الظاهر منها أن لا تعطي ربحا يذكر للبنوك ولا لأية مؤسسة أخرى، وهذا التوجه في حذ ذاته يجب الإشادة به واستحسانه لأنه يتجه وجهة شرعية ومحمودة وهي تقديم القرض الحسن سواء من الدولة أو من الأغنياء الذي لهم فائض في حاجاتهم وقدراتهم، مؤكدا أن هذا القرض إن لم يكن قرضا حسنا خالصا فهو يقترب ويتجه إلى مبدإ القرض الحسن”.

 

وأشاد الدكتور الريسوني بالمبادرة مستحضرا جملة من الأمور من بينها، أن القروض التي تقدم بهذه الكيفية وتضمن من الدولة وتتولاها عدة مؤسسات بنكية تحتاج لتقديمها ودراسة ملفاتها سواء من حيث وضعية الأشخاص أو المشاريع التي سيقدمونها إلى عدد من الموظفين ومن الأعمال الإدارية وخبراء يدرسون هذه المشاريع من حيث الجدوى والمردودية واحتمالات النجاح والفشل ويتابعون مع أصحاب المشاريع وإرشادهم وتوجييههم ومراقبتهم بحيث أن القروض مضمونة من الدولة كما أن كل هذا يحتاج إلى نفقات وتعويضات وأجور.

 

وأشار الريسوني إلى أن كل هذا هو جزء من تحمل المؤسسات المقرضة والدولة الهدر الذي يمكن أن يقع قليلا أو كثيرا في سداد هذه القروض لأنه من غير المتوقع أن جميع المقترضين سيردون القرض بالكامل فهناك عوارض وإكراهات وطوارئ كالوفاة والإفلاس وغيرها، وبالتالي هذه القروض ستخسر منها الجهات المقرضة نصيبا قل أو كثر، بالإضافة إلى التضخم وتغير قيمة العملات.

 

وأضاف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن “هذه النسبة الضئيلة هي فقط لتغطية هذه التكاليف والمصاريف والخسائر سواء بشكل مساو أو أقل أو حتى أكثر بقليل، ربما ففي هذه الحالة يكون القرض حسنا خالصا اجتماعيا إنسانيا إحسانيا وليس قرضا ربويا أصلا إذا كانت النسبة التي ستؤخذ على القرض في النهاية ممن سيسددون ويوفقون في التسديد على المدة التي سيتعاقد عليها، فهذا القرض بهذه الكيفية والتكاليف والنسبة المخفضة يصبح قرضا حسنا لا شبهة ولا ربا فيه لأن الربا هو التربح بالقرض”.

 

واشترط الريسوني ألا يكون القرض ربحيا لكي يكون القرض إحسانيا، وحتى لو كان هناك ربح قليل فهو أقرب إلى الحل وأقل إثما من الزيادات الربوية المعهودة 7 بالمائة و10 بالمائة وهو أقرب أن يرخص فيه لذوي الأعذار والضرورات والحاجات الشديدة عملا بقاعدة “الحاجات تنزل منزلة الضرورات”.

 

وأوضح الريسوني أن “القرض إذا كان ليس فيه تربح ربوي للمقرضين فهو قرض حسن مستحسن ومحمود شرعا وهو القرض الذي أمر به الشرع وإذا كان فيه ربح قليل لهذه المؤسسات المقرضة فهذا يرخص فيه لذوي الأعذار من ضرورة وضائقة وليس عنده حل آخر، والشباب وكل الناس بحاجة إلى زواج وأسرة وضمانات واحتياجات عديدة، وإذا كان ليس لديهم مصدر وملجإ آخر، فيستطيع أن يأخذ بهذا القرض حتى لو افترضنا فيه نسبة للربح من البنوك فيكون على سبيل الترخيص لا على سبيل أنه حلال ومستحسن كما هو في الحالة الأولى”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

التالي
آخر الأخبار : لحبيب حاجي يكتب عن رثاء سليمان الريسوني.. في تأبين قضية بوعشرين  «»   متزوجة تخون زوجها الأبكم وبحضوره في المنزل بتارودانت  «»   درك اليوسفية يلقي القبض على عون سلطة متلبسا بتلقي رشوة  «»   صراعات عنيفة بين نقابتين بمناجم جبل عوام بمريرت تكشف تواطؤ الادارة  «»   الرباط: ندوة صحفية لإعطاء تقرير الإندماج المغاربي  «»   الملك يهنئ سلطان بروناي دار السلام  «»   عسكري يغتصب قاصر بطريقة “سادية” في فاس  «»   الرميد يدافع عن مقاربة المغرب في مناهضة التعذيب في جنيف  «»   فاتح رجب هو يوم الثلاثاء بالمغرب  «»   وجدة .. ثلاثة أشخاص أمام النيابة العامة للاشتباه في تورطهم في سرقة السيارات  «»