الريسوني وأدم ضحايا المعطي منجب ومعسكره الذين يسعون لتصفية الحسابات..

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
منجب

تابعنا على جووجل نيوز

17 يوليو 2021 - 10:40 م

محمد بــالي – عبّــــر

 

 

يبدو أن الشغل الشاغل للعديد من وسائل الإعلام التابعة لمعسكر المعطي منجب وكل الوجوه المعروفة بمعاداتها للدولة المغربية، والتي تحاول جاهدة الركوب على أي ملف معروض على القضاء ترى فيه بأنه وسيلة لتصفية حساباتها مع الدولة، من خلال إلباسه العباءة الحقوقية، وهو ما قام به هذا المعسكر في قضية الريسوني والضحية أدم.

 

ولعل الحقيقة البارزة التي يحاول هذا المعسكر إخفاءها على الرأي العام المحلي والدولي هي أن القضية التي يتابع فيها الصحفي سليمان الريسوني والتي أدين فيها ابتدائيا بــ5 سنوات سجنا نافذا، قضية حق عام ولا علاقة لها بالمس بحقه في حرية التعبير كصحفي، وكما يروج لذلك عدد من الذين يطلقون عليهم صفة الحقوقيين، والذين انكشف أمرهم للعموم، خصوصا وأنهم يظهرون فقط في مثل هذه الملفات التي يحاولون من خلالها تشويه صورة المغرب أمام العالم، وهو ما قاموا به بعدما قدموا تقارير مغلوطة لمنظمات أمريكية أحالتها على الخارجية الأمريكية التي خرجت بتصريح تمس فيه بسيادة المملكة وتحاول من خلاله التدخل في القضائ المغربي، وهو السلوك الذي أدانه المغرب.

 

إن ملف قضية الريسوني أظهر للجميع بأن ثلة ممن يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان وفي مقدمتهم المعطي منجب لا يظهرون في ملفات قضايا أغتصب وقتل فيها أطفال ونساء أبرياء، لأنهم يختارون القضايا التي يتبنونها على المقاس، والتي يسعون من خلالها للضرب في الدولة ومؤسساتها، والتغني بالاحتماء وراء منظمات معادية للمغرب، ضف إلى ذلك أن معظم هؤلاء يحملون جنسيات مزدوجة ويتبجحون بكونهم مواطنين أجانب وتحميهم سفارات دولهم على أرض المغرب.

 

ما يثير الإستغراب والكثير من الإستفهام هو أن هؤلاء الحقوقيين المزورين غيبوا الضحية أدم من القضية، الشاب الذي نكل بها وهتك عرضه، فالفيديو الذي الاخير الذي كشف علاقة الريسوني بأدم لم يجعلهم يغيرون موقفهم، رغم ان سليمان الريسوني ظل ينفس طيلة أطوار القضية بأنه ليس على علاقة بالشاب أدم وأنه لا علاقة له به شخصيا، ليفضح الفيديو الذي تم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي أكاذيب الريسوني وينصف الضحية أدم الذي اتهمه هؤلاء بالكذب وأنه مسخر من جهات تستهدف سليمان.

 

إن ما يجب أن يعلمه المغاربة ان سليمان الريسوني هو نفسه ضحية لمنجب ومعسكره الذين تبنوا القضية ليصفوا بها حساباتهم مع الدولة وليس من أجل سواد عيون الريسوني، وما يؤكد ذلك أنه هناك العديد من المواطنين يحتاجون لمن يساندهم في قضاياهم أمام المحكمة وتوجيههم دون أ يجدوا أمثال منجب ومعسكره الذين يختارون القضايا التي يتبنونها بعناية، لأن هدفهم ليس الدفاع عن الأشخاص وإنما تحقيق مصالحهم وأهداف المنظمات الأجنبية التي يمثلونها بالمغرب.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب