الرزرازي لـ”عبّـر”: “البوليساريو” تغطي فشلها الديبلوماسي بافتعال أزمة والمغرب تصرف بحكمة

نشر في 14 نوفمبر، 2020

تابعنا على

14 نوفمبر 2020 - 12:30 م

عبد العالي الشرفاوي ـ عبّــر

 

 

قال أستاذ العلاقات الدولية وإدارة الأزمات المصطفى الرزرازي، إن ما تمارسه جبهة البوليساريو من استفزازات بالكركرات، عبارة عن رد فعل عن فشلها الديلوماسي، ومحاولتها بذلك افتعال أزمة تشغل بها النقاش وتجلب بها دعم بعض الدول الموالية لأطروحتها الانفصالية.

 

 

وأوضح الرزرازي في تصريح له لـ”عبّــر.كوم” أن التطورات التي افتعلتها البوليساريو بمنطقة الكركرات هي رد فعل عن الفشل الذي تعيشه الجبهة والذي ظهر على المستوى الديبلوماسي خصوصا بعد تقرير الأمين العام الأخير الذي خيب أطروحتها، وأمام المكاسب التي حققها المغرب بعد سحب عدد كبير من الدول اعترافها بالجمهورية الوهمية، وفتح عدد من الدول الإفريقية والعربية لقنصلياتها بمدن الصحراء المغربية.

 

 

وأضاف ذات المتحدث أن الجبهة تحول الفشل على المستوى الميداني، بإطلاق تهديدات متكررة باللجوء إلى الحرب، مع وعيها أن توازن القوى ليس لصالحهم ولا يمكنها مواجهة دولة عريقة ومستقرة، وتمتع بكل أركان الدولة، لذا تفتعل هذه المعارك من أجل التقاط صور لتخلق منها نقاشا داخل الفعاليات، ومحاولة منها الاستعانة ببعض الدول التي تحتضن أطروحتها الانفصالية كالجزائر.

 

 

وأشاد الخبير المغربي بالحكمة التي تعامل بها المغرب بعدم الجنوح إلى العنف طيلة ثلاثة أسابيع من الاستفزازات، والتي تمت تحت معاينة هيئة الأمم المتحدة، والتدخل الذي قامت به القوات جاء لتأمين الطريق لتنقل الأشخاص والشاحنات التجارية بين المغرب وموريتانيا، وبعد تعنت الميلشيات وعدم امتثالها لتحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة وتدخل وزير خارجية موريتانيا، هذا في الوقت الذي كان المغرب في اتصال مستمر مع الهيئة الأممية وإحاطتها علما بكل ما يقع في المنطقة، وتوثيقه لكل الأحداث والاستفزازات والخروقات التي قامت بها الميلشيات في المنطقة.

 

 

وأكد الرزرازي أن جبهة البوليساريو وجدت نفسها في ورطة حقيقية على المستوى الديبلوماسي بخرقها للمنطقة العازلة وإتلاف بعض الممتلكات الخاصة بهيئة الأممية المينورسو كما تظهر بعض الصور، خاتما كلامه بأن الأحداث تعري فشل الجبهة على المستوى الديبلوماسي والميداني، والداخلي، بتمسكها بمسار الحل الوحيد، هذا في الوقت الذي يوجد توجه أكثر عقلانية ويؤمن أكثر بشرعية الاطروحة المغربية في الدفاع عن سيادته الوطنية.

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب