الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.. إبراز دور المغرب في مكافحة الإرهاب والتغيرات المناخية وفق الرؤية الملكية

تقارير كتب في 27 سبتمبر، 2021 - 23:50
المغرب

عبّر ـ متابعة 

 

 

أبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين، الدور الريادي الذي قام به المغرب في مجالات الهجرة ومكافحة الإرهاب وحفظ السلام والعمل لفائدة المناخ.

قال بوريطة في كلمة خلال الاجتماع رفيع المستوى للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر تقنية التناظر المرئي، إن المغرب يواصل بعزم وثبات، تنزيل استراتيجيته الوطنية الرائدة إقليميا في مجال الهجرة واللجوء، من منطلق رؤية ملكية واضحة لحكامة إنسانية ومسؤولة وتضامنية لقضايا الهجرة.

الارهاب

 

وذكر الوزير في هذا الصدد بأنه تم اختيار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رائدا لقضايا الهجرة في منظمة الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى احتضان المــغرب مؤتمر اعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية في مراكش في دجنبر 2018.

علاوة على ذلك، يضيف بوريطة، أصبحت الرباط ، منذ أواخر سنة 2020، مقرا لأول مرصد للهجرة في الاتحاد الإفريقي.

وأبرز الوزير أنه بالموازاة مع ثبوت التزاماته في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، تم تتويج انخراط المغرب الفاعل في جهود مكافحة الإرهاب بافتتاح مكتب الرباط لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا.

الارهاب والمغرب

 

وأشار إلى أن اختيار المغرب لاحتضان هذا المكتب الأممي الهام شكل اعترافا صريحا بوضع المملكة كشريك مقتدر في مكافحة هذه الأفة وكمصدر للأمن في محيطه القاري.

وبخصوص الانخراط في الجهود المحلية والإقليمية والدولية الرامية إلى معالجة آثار تغير المناخ، أوضح بوريطة أن المغرب تعامل مع هذا التحدي بناء على رؤية جلالة الملك محمد السادس بنظرة استباقية، وهو ماض في خطة الانتقال إلى الطاقات المتجددة وتنويع مصادر الطاقات النظيفة.

كما أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج بدور القبعات الزرق، خاصة في فترة الجائحة، وترحم على أرواح أولئك الذين قدموا التضحيات الكبرى، خدمة للقيم والمبادئ النبيلة للأمم المتحدة.

التغيرات المناخية

 

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن المغــرب وفرنسا سينظمان المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرانكوفوني، الذي يحتضن حوالي نصف عمليات حفظ السلام الأممية، وذلك إلى جانب مشاركته الحالية في قوات حفظ السلام الأممية بجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان، ومساهمة منه في تكييف عمليات حفظ السلام مع الرهانات والتحديات المعاصرة، وتجاوبا مع “مبادرة تعزيز العمل في مجال حفظ السلام” التي أطلقها السيد الأمين العام في سياق جائحة كوفيد-19.

وعلاقة بمسألة نزع السلاح، أوضح بوريطة أن الـــمغرب انتخب رئيسا للجنة الأولى للدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أنها أول مرة يتولى فيها الــمغرب رئاسة هذه اللجنة الهامة المكلفة بنزع السلاح والأمن الدولي.

السلاح

 

وسجل أن اختيار المملكة لرئاسة هذه اللجنة، باسم القارة الإفريقية، يشكل اعترافا أمميا بدورها كفاعل ملتزم وذا مصداقية في الجهود الدولية لمكافحة السباق نحو التسلح سواء النووي منه أو الكلاسيكي، وكذا بعمله لفائدة السلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وشدد بوريطة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وعملية ومنسقة، تعزز دور منظمة الأمم المتحدة كإطار عالمي للتعاون الدولي، مؤكدا أن الـــمغرب سيواصل دوره كاملا داخل الأجهزة الأساسية للمنظمة، بغية الإسهام في تقوية مصداقيتها وفعاليتها وإشعاعها.

اترك هنا تعليقك على الموضوع