‪ ‪

رئيس جمعية الصفاء بالدروة..ماليتنا شفافة و لا علاقة لنا بالبيجيدي

التجنيد

ولد بن موح- عبّــر

 

أكد أحمد النائر، رئيس جمعية الصفاء الاجتماعية و الثقافية للتنمية، أن ما نشر حول الجمعية و الامور المتعلقة بماليتها غير صحيح و مجانب للحقيقة، و تعتريه العديد من المغالطات والافتراءات.

 

ولتوضيح الأمر، ودرءا لكل مساس بمكونات الجمعية، والمستفيدات والمستفيدين من خدماتها الإنسانية. فقد شدد رئيس الجمعية على أن ربط الجمعية بحزب معين، العدالة والتنمية، واعتبارها مدنية دعوية، مغالطة يفضحها كون الجمعية أولا هي جمعية اجتماعية ثقافية تنموية، “جمعية الصفاء الاجتماعية والثقافية للتنمية”، لا علاقة لها بحزب ما، سواء العدالة والتنمية أو غيرها من الأحزاب، وهذا لا ينفي كون بعض أعضائها، ينتمون لأحزاب سياسية غير العدالة والتنمية، لكن رئيسها مستقل ولا منتمي، منذ حوالي 4 سنوات.

 

أما بخصوص  استعمال الجمعية لأموال ومساعدات، عمومية وغير عمومية، التي تستفيد منها، فالجمعية يقول النائر، لا تستفيد من أي منحة لا من الدولة ولا الجماعات المحلية، و أن الجمعية تعتمد في مداخليها على تبرعات الاعضاء و المنخرطين من أبناء المنطقة.

 

و أشار النائر، إلى أن الادعاء بكون جمعية الصفاء من أغنى جمعيات المجتمع المدني، على الصعيد الوطني، وتستفيد من إعانات مجهولة، من وجهة نظره، وتفوق 50.000.000 درهم، أكد رئيس الجمعية، أن الأخيرة تعتمد على مساهمات أعضائها، وجلها عينية، أما مبلغ 50 مليون درهم فهو رقم خيالي، لا علاقة له بالواقع إلا في خيال “الناشط الحقوقي”، حيث أن ميزانية الجمعية في حدها الأقصى 40 مليون سنتيم في السنة

 

وفي ما يخص مؤسسة التعليم العتيق، فنذ المتحدث ما قيل إنها أنجزت بأموال باهظة، حيث أكد أن الجمعية رصدت ميزانية مضبوطة، ومحددة موزعة على مراحل، وأن إنجاز هذه المؤسسة خدمة للصالح العام، ولأبناء هذه المنطقة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق