الدار البيضاء.. قاصران تفبركان سيناريو اغتصابهما

الدار البيضاء

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

7 يوليو 2020 - 8:24 م

عبّر ـ الصباح

 

فبركت قاصران تبيعان المناديل الورقية، قصة اغتصابهما، من قبل نادل بمقهى بوسط البيضاء، بإيعاز من مشغلتهما.

وأفادت مصادر “الصباح”، أن الضحيتين المفترضتين اتهمتا نادلا بمقهى بالاعتداء عليهما أكثر من مرة، خلال استعمالهما مرحاض المقهى، وأقرتا بذلك لعائلتيهما ما دفعهما إلى تقديم شكاية في الموضوع انتهت بإحالة المشتبه فيه على النيابة العامة باستئنافية البيضاء، التي أحالت بدورها الملف على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، إذ أمر بوضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار الشروع في التحقيق التفصيلي معه، مشيرة إلى أن المتهم نفى جملة وتفصيلا ما جاء على لسان الضحيتين، وأكد أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ادعاء بسبب خلافه مع مشغلتهما.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه خلال الاستماع إلى الضحيتين المفترضتين، بحضور والدتهما، على اعتبار أنهما قاصران والقانون يفرض وجود ولي أمرهما رفقتهما، وخلال الاستماع إليهما أصرتا في البداية على اتهام النادل بالاعتداء عليهما، بوصفهما طريقة اغتصابهما، وهي الطريقة التي أثارت بعض الشكوك، خاصة أن القاصرين تبنتا السيناريو نفسه، باتهام النادل باستغلال استعمالهما لمرحاض المقهى للاعتداء عليهما، غير أنهما سرعان ما تراجعتا في الجلسة نفسها، التي تمت بحضور والدتيهما عن تلك التصريحات، والتأكيد على أن واقعة الاغتصاب مفبركة وتمت بإيعاز من شابة تبيع هي الأخرى المناديل والسجائر قرب المقهى، ولها سلطة معنوية عليهما كانت على خلاف مع النادل بعد أن منعها من استعمال مرحاض المقهى، فقررت الانتقام منه بتحريض القاصرين على فبركة سيناريو الاغتصاب للانتقام منه. وروت الضحيتان المفترضتان الطريقة، التي لقنت من خلالها المحرضة القاصرين للإطاحة بالنادل.

وأفادت المصادر ذاتها، أن قاضي التحقيق بعدما تبين له صحة التصريحات الصادرة عن القاصرين، اتخذ قرارا بالإفراج عن المتهم ومتابعته في حالة سراح، في انتظار استكمال التحقيق التفصيلي معه، مباشرة بعد استئناف جلسات التحقيق، التي من المحتمل أن يشرع فيها في 10 يوليوز الجاري.

 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه بالموازاة مع ذلك، ما زال البحث جاريا عن المحرضة، التي استغلت سذاجة القاصرتين لتوريطهما في فبركة سيناريو اغتصابهما من قبل النادل، والتي كادت أن تسبب لهما في متابعة جنائية، بالتبليغ عن جريمة وهمية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن قضايا الاغتصاب أو الاعتداء الجنــ ـسي، في بعض الأحيان يكون غرضها هو الانتقام، الشيء الذي يفرض التعامل معها بنوع من الحيطة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب