الخميسات: رائحة الموت تفوح من لائحة الإنتظار و مرضى القصور الكلوي

مجتمع كتب في 26 أبريل، 2021 - 22:01
مستشفى

الحسين مهرى ـ متابعة 

 

استبشر مرضى القصور الكلوي بإقليم الخميسات خيرا وخصوصا المسجلين في لائحة الانتظار بمركز تصفية الدم التابع للمستشفى الإقليمي للخميسات والذين يناهز عددهم العشرون، بعد أن تفضل السيد عامل الإقليم باقتناء 14 آلة جديدة لتصفية الدم بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ظنا منهم ان معاناتهم انتهت وسيتمتعون بحقهم في العلاج

يكفله لهم الدستور والمواثيق الدولية ،لكن سرعان ما تبخرت احلامهم وعادوا من جديد يستنشقون رائحة الموت وينتظرون ان يجود عليهم المحسنين وخصو صا جمعية مرضى القصور الكلوي بالخميسات التي تقوم بمجهودات جبارة وجنبت العديد من المرضى الهلاك فكما تتابع فايس بريس فإن الجمعية المذكورة تقوم بتأدية أثمنة حصص التصفية بالمركزين الخاصين المتواجدين بمدينة تيفلت للمرضى المعوزين ،وذكر العديد من المرضى في اتصال فايس بريس أنهم لم يعودوا قادرين على تحمل معاناة الانتظار والموت يتربصهم في أي لحظة ،ورغم اتصالاتهم المتكررة بمندوبية الصحة لم يجدوا آذان صاغية لوضع حد لمعاناتهم التي لم تعد تحتمل ،دون الحديث عن إكراهات العيش ومتطلباته اليومية ،فهناك منهم من له قصص مع المرض تدمي القلب حيث باعوا ما وراءهم وامامهم من أجل

واصبحوا يعانون مع المرض والحاجة ،وبالعودة إلى مركز تصفية الدم بالمسشتفى الإقليمي للخميسات كان في البداية يستفيد من حصص التصفية به 76 مريضا وأصب ح العدد حاليا 58 بعد وفاة العديدين ،لكنه بعد إضافة الالات الجديدة أصبحت سعة المركز 100 مريض أسبوعيا ويبقى السؤال المطروح لماذا لايتم تعويض المرضى الذين توافيهم المنية بالمرضى المسجلين في لائحة الانتظار و هل يعقل أن يتم إقصاء مرضى لائحة الانتظار من الاستفادة من تصفية الدم المكلفة، وتركهم عرضة للموت ونحن في القرن الواحد والعشرين .ولهذا فإن مرضى القصور الكلوي بإقليم الخميسات المسجلين في لائحة الانتظار يلتمسون من السيد عامل إقليم الخميسات والسيد وزير الصحة التدخل العاجل من اجل إنقاذ حياتهم وتمكينهم من العلاج خصوصا أن الالات متوفرة ، حيث أنهم لم يعودوا قادرين على مواجهة تكاليف العلاج، ولا حتى مواجهة،ابسط متطلبات العيش،

اترك هنا تعليقك على الموضوع