الحكومة الجديدة.. أسس عمل مبتكرة لرهانات كبرى

تقارير كتب في 7 أكتوبر، 2021 - 20:44
الملك

عبّر-الرباط

الحــكومة الجديدة.. أسس عمل مبتكرة لرهانات كبرى

 

 

لعل أهم شيء يمكن ملاحظته بخصوص الحكومة الجديدة التي عينها جلالة الملك محمد السادس، مساء اليوم الخميس 7 أكتوبر 2021، هو ذلك الزخم من الكفاءات التي تضمه هذه الحكومة، لذلك فالأخبار التي راجت عن كون الديوان الملكي رفض استوزار عدد من الأسماء التي اقترحتها أحزاب الأغلبية على رئيس الحكومة لشغل مناصب وزراية، كان الهدف منه الخروج بحكومة قوية متماسكة زاخرة بالكفاءات، وذلك بالنظر إلى المهمة الكبيرة التي تنتظرها، والتي تتلخص في العمل على تنزيل عدد من البرامج الوطنية والأوراش الملكية، وأهمها الورش الملكي الكبير والمتمثل  في تنزيل مقتضيات النموذج التنموي الجديد.

وإذا كان البعض يعتقد أن قوة هذه الحـــكومة مستمدة من تركيبتها الثلاثية وتوفرها على أغلبية برلمانية مهمة ومريحة سواء على المستوى الوطني وكذا على مستوى الأقاليم والجهات، فإن الأهم من ذلك هو المبدأ الذي تشكلت على أساسه هذه الحكومة، حيث يتعلق الأمر بابتكار تم اعتماده داخل التشكيلة الحكومية، والذي تم استلهامه من التوجيهات الملكية السامية، وتوصيات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي.

الملك محمد السادس

فهذه اللجنة التي اشتغلت إلى ما يقارب السنتين، أوصت بضرورة تحقيق وتقوية التناسب و التقارب بين السياسات العمومية، وإضفاء الطابع المؤسساتي على مستوى رئاسة الحكومة، من خلال وحدة خاصة بدعم التطبيق و التتبع، وضمان نجاعة السياسيات العمومية.
هذه الوحدة سيكون دورها التتبع الوثيق لتقدم المشاريع ودعم تنفيذها وحل المشاكل والعرقيل التي يمكن أن تعترضها، وذلك بالتنسيق مع مخلف الأقسام المتدخلة في العملية.

وعلى هذا الأساس ولإعطاء هذه اللجنة وعملها الشرعية السياسية، وتقوية نفوذها ودورها داخل الحــكومة، تم اعتمادها داخل التشكيلة الحكومية الجديدة في شكل وزارة منتدبة لدى رئيس الحــكومة، وستكون مهمتها الرئيسة، دعم عمل رئيس الحــكومة فيما يخص التحقق من تقارب سياسات مختلف الأقسام وتتبع تنفيذ البرنامج الحكومي، وتقييمه الدوري في إطار الرؤية الندمجة.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع