الحكومة الإسبانية تستشعر خطر الأزمة الدبلوماسية مع المغرب على مصالحها وتتجه للتضحية بالوزيرتين المسؤولتين عن فضيحة زعيم البوليساريو

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
الحكومة الإسبانية تستشعر خطر الأزمة الدبلوماسية مع المغرب على مصالحها وتتجه للتضحية بالوزيرتين المسؤولتين عن فضيحة زعيم البوليساريو

تابعنا على جووجل نيوز

9 يونيو 2021 - 11:27 م

زربي مراد – عبّر

 

 

يبدو أن إسبانيا استشعرت خطر الأزمة الدبلوماسية مع المغرب وما قد ينجم عنها من تبعات ستضر حتما بمصالحها، خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري والأمني.

مدريد وبعدما تلقت ضربة اقتصادية موجعة تمثلت في استثناء المغرب لموانئها من عملية عبور المهاجرين المعروفة باسم “مرحبا”، فضلا عن تخوفاتها من تبعات تنظيم كأس أوروبا للأمم في 12 دولة أوروبية، بينها إسبانيا وتحديدا بمدينة اشبيلية الأندلسية، بدا و كأنها تسعى جاهدة لاحتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع مع الرباط.

و في هذا السياق، قرر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، استبعاد وزيرة الخارجية، أرانشا غونزاليس لايا، من تدبير الأزمة القائمة مع الرباط، بعد الانتقادات التي وجهت لها من طرف مسؤولين إسبان وصفوا طريقة معالجتها للأزمة بالكارثي.

و قرر رئيس الحكومة الإسبانية تكليف نائبته كارمن كالفو بتدبير الأزمة الراهنة مع المغرب، بحسب ما نشرته صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية.

و نقلت ذات الصحيفة عن كارمن كالفو قولها أنها هي المسؤولة عن معالجة الأزمة الدبلوماسية بين مدريد والرباط، مرجعة أسباب اختيار بيدرو سانشيز لنائبته إلى علاقتها الجيدة مع السفيرة المغربية بمدريد، كريمة بنيعيش.

و أشارت الصحيفة إلى قرب إعلان تعديل حكومي من شأنه أن يعصف بوزيرة الخارجية، أرانشا غونزاليس لايا، ووزيرة الدفاع، مارغاريتا روبليس، المسؤولتان عن فضيحة دخول زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، لإسبانيا بهوية مزورة.

و عن أسباب التعديل الحكومي المرتقب، أوضح المصدر نفسه، أن الضغوط التي مارستها المعارضة على حكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز، ورفضها لطريقة تدبيرها للأزمة مع المغرب كان لها بالغ الآثر في التضحية بالوزيرتين المذكورتين.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب