الجزائر والوقاحة في زمن الكورونا

كمال قروع
نشر في 15 فبراير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

15 فبراير 2021 - 4:00 م

كمـــــال قــــروع

 

في الوقت الذي تنشغل فيه كل دول العالم بالحرب العالمية ضد فيروس كورونا المستجد، وتبحث عن السبل الكفيلة بحماية البشرية من أثاره الوخيمة، من خلال التعاون وتكثيف الجهود والمسارعة للحصول على اللقاحات لتطعيم مواطنيها، ينشغل النظام العسكرتاري الجزائري بالمغرب من خلال تفريغ سموم حقده وكراهيته له بشتى الوسائل الممكنة.

فالنظام الجزائري، الذي مازال يعاني كغيره من دول العالم من تداعيات جائحة كورونا، والتي كان وقعها عليه أكبر بسبب سياسة خبط عشواء التي ينتهجها المتحكمون في دواليب قصر المرادية، جعلت الاقتصاد الجزائري يمر من أسوء أزمة له على مر تاريخيه، ويخسر ذ أكثر من مليار يورو خلال السنة الأخيرة 2020، مازال يتخبط في سبل الحصول على كميات اللقاح اللازمة لتطعيم غالبة الشعب الجزائري، حتى أن دولة قطر تفضلت عليه ب 50 ألف جرعة خصصها نظام الجنرالات لتطعيم القيادات العسكرية.

ورغم كل هذه الإشكالات وغيرها من المعضلات التي يعاني منها الشعب الجزائري، الذي لم يعد معها رب الأسرة قادرا على اقتناء سمك السرديل، أو الحصول على علبة حليب لابنه الرضيع، إلا أن النظام العسكري في الجزائر، يصر على قفز على كل تلك المشاكل ويمعن في تعميق الخلافات مع المغرب.

فنظام العسكر في الجزائر، ورغم الأيادي البيضاء الممدودة له من الملك محمد السادس، ظل رهين الحالة النفسية التي يعاني منها منذ زمن بعيد، مما ولد لديه حالة من تراكم مشاعر الرفض، حتى أصبح أسير لهذه المشاعر.

هذه السيكولوجيا المرضية التي تمكنت من المتحكمين في مقدرات الشعب الجزائري، زادت من حدتها المنجزات التي حققها المغرب على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، والدبلوماسية، هذه الأخيرة التي يبدو أنها أخرجت نظام الجنرالات من صوابهم، ووصلت بهم إلى مراحل متقدمة من حالة العصاب التي وصل إليها الجنرالات، حد تسخير الذباب الإعلامي، للتطاول على رموز المغرب.

فما قامت به قناة الشروق الخاصة، ما هو إلا تعبير عن حالة الحنق التي يعاني منها النظام العسكرتاري، الذي لم يستطع استساغة كل هذه الانتصارات، والتي كان أخرها ابعاده وهو الشرذمة الموالية لها داخل إفريقيا من مراكز القرار داخل الاتحاد الأفريقي، ليجد نفسه هو من معه محشورون في الزاوية.

لاشك أن الإنجازات التي حققها المغرب تحت القيادة الملكية، تجعل المغاربة يشعرون بالفخر إلى ما وصل إليه بلدهم، خاصة وأن هذا البلد أصبح محط إشادة عالمية، بل أصبح نموذج يحتذى به في عدد من المجالات، لذلك نقول لقناة الشروق و من خلفها،”إذا أتتك مذمتي من ناقص …فهي الشهادة لي بأني كامل”

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب