fbpx

الجزائر تشيد مسجد بوتفليقة ”الأعظم” فوق مقبرة جماعية كبيرة

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

28 أكتوبر 2020 - 2:30 م

عبّر-متابعة 

 

كشفت تقارير إخبارية جزائرية، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قام أمس 27 أكتوبر 2020، بزيارة عمل وتفقد إلى جامع الجزائر الأعظم بالجزائر العاصمة، والتي تعتبر الأولى له منذ انتخابه رئيساً للجمهورية، والتي كانت أيضاً مناسبة للإعلان عن موعد تدشين هذا الصرح الديني الذي اكتمل إنجازه منذ عدة أشهر.

 

الغريب في هذه القصة هو أن موقع المسجد يأتي فوق مقبرة جماعية كبيرة، و هو الأمر الذي نقله موقع “الجزائر تايمز”،الذي نقل عن ضابط مخابرات جزائري سابق قوله إنه في 24 غشت من سنة 2015، وأنه خلال عمليات بناء مسجد بوتفليقة المسمى اليوم بـ”الأعظم”، اكتشف عمال صينيون مقبرة جماعية كبيرة، حيث نقل الضابط عن مسؤول صيني مكلف بتشييد المسجد في محضر تلك الواقعة أن عدد المدفونين في هذه المقبرة يعد بالمئات من الموتى وقد يصل العدد إلى الألف.

 

ونقل الموقع عن ضابط المخابرات الجزائرية السابق قوله إنه خلال عمليات البناء دمرت آلة الحفر عدداً كبيراً من الهياكل العظمية، مؤكدا وجود الآلاف من العظام، وأضاف أنه بحسب عمليات الفحص والتحريات تبين أن هذه المقبرة الجماعية تعود إلى طلاب الجامعات ضحايا العشرية السوداء، بحيث في تلك الفترة لم تكن المقابر كافية لدفن الموتى لذلك تم دفنهم في مقابر جماعية لم يعرف مكانها إلا بعد بداية أشغال الحفر لتشييد المسجد.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب