الجزائر تايمز تكتب: جنون سلطة عصابة الجنرالات

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
الجزائر

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

5 مارس 2021 - 10:30 م

عبّــــر – صحف

 

 

الظاهر ان الضربات القوية والسديدة التي تلقاها النظام من حراك الاسبوعين الاخيرين قد الحقت به أضرار جسيمة في مركز احساسه ودفعته لردات فعل عشوائية تشبة تصرفات الوحش المجروح.

 

النظام العسكري الحاكم لم يكن يتوقع أن يعود الحراك بهذه القوة وهذا الزخم والأهم من كل ذلك ان يعود بهذا النضج السياسي الذي يميز مطالبه.

 

فقد عرف النظام من الشعارات التي ابدعها المتظاهرون أن الشعب الجزائري كشف اللعبة وفهم نقطة الضعف في هذا النظام المتهالك وركز شعاراته على مكمن القمع والظلم والتجاوزات وهاجم مباشرة جهاز الأمن الداخلي التابع للجيش الذي يقمع ويعذب المتظاهرين ويمارس اختطاف واستنطاق الناشطين بصورة تعود الى الممارسات الستالينية في العصر البائد.

 

وأمام هذه الشعارات التي أكدت للجزائريين وللعالم الصحوة الذهنية والنضج العميق الذي يميز ثورة الشعب اصيب النظام بجنون الارتياب وفوبيا الخوف من استمرار هذه الثورة.

 

فاستنفر كل زبانيته لمواجهة تيار الثورة الهادر في الداخل والخارج مستعملا كل الوسائل والطرق مهما كانت رديئة وساقطة.

 

ومن فرط جنون النظام العسكري الحاكم نتيجة الرعب من اصرار الثورة فانه اعطى الاوامر لمستخميه المدنيين لتهديد الجزائريين بعقوبة سحب الجنسية الجزائرية منهم عن طريق فبركة مشروع قانون يفتح الباب واسعا امام هذه الخطوة التي وصفها القانونيون والمتابعون بالمجنونة.

 

وكما حدث تماما مع اضحوكة ابو الدحداح فان تلويح وزير العدل بسحب الجنسية من الجزائريين حول النظام باسره الى مزحة ونكتة وسخرية عالمية مضحكة حد البكاء.

 

عصابة نظام غير شرعي تهدد االمواطنيين بسحب حنسيتهم وكانها هي من منحتهم هذه الجنسية او تصدقت بها عليهم واعطت لنفسها الحق في مساومتهم بها مقابل صمتهم وركونهم الى فسادها وجنونها.

 

وأشار متتبعون للشأن الجزائري الى ان مجرد التفكير بهذه الخطوة يكشف مدى الجنون والتهور الذي وصلت اليه عصابة الحكم وان الشعب محق تماما في مطلب رحيلها الكامل وغير المشروط الذي يكرره ويجدده في حراكه منذ سنتين.

 

ويتوقع المتابعون ايظا ان تشهد جمعة الحراك غدا مسيرات مليونية عارمة في جميع مدن الوطن رفضا لتعنت السلطة ومغامراتها الجنونية التي تهدد امن واستقرار البلاد.

 

حراك مليوني منتظر كرد مفحم على تطرف العسكر بشعارات تضرب غرور السلطة في العمق وتركز على مطلب التغيير الجذري ورحيل النظام ويعكس مدى الوعي العام في كل منطقة من مناطق الوطن بان هذه العصابة خرفت واصبحت بردود افعالها العشوائية تشكل خطرا حقيقيا على الجزائر ومستقبلها.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب