الجزائر..السجن 12 سنة لسيدة أعمال زعمت أنها ” ابنة بوتفليقة “

عبد العزيز بوتفليقة

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

-

عبّر-متابعة 

أصدرت محكمة الاستئناف في غرب الجزائر الخميس، حكما بالسجن 12 عاما في حق “مدام مايا”، سيّدة الأعمال التي ادّعت أنّها ابنة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن مجلس قضاء تيبازة أيد حكم إدانة نشناش زوليخة شفيقة (مدام مايا) المتهمة في قضايا فساد مع مسؤولين سابقين، بـ12 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 45 ألف دولارأمريكي مع مصادرة أملاكها.

كما تمت إدانة ابنتيها، إيمان وفرح، بخمس سنوات سجنا نافذا لكل منهما وغرامة مالية يعادل قدرها 22 ألف دولار أمريكي مع مصادرة ممتلكاتهما.

وحوكمت “مدام مايا” التي كانت تتمتّع بنفوذ كبير في عهد الرئيس السابق مع 13 متهما آخرين.

وكان لها سطوة وفتحت لها أبواب كبار المسؤولين في الدولة بسبب إشاعة نشرها مقرّبون من بوتفليقة مفادها أنّها ابنته غير الشرعية. لكنّ الحركة الاحتجاجية التي أطاحت بالرئيس السابق في أبريل/نيسان 2019 أطاحت أيضاً بالحماية التي كانت تتمتّع بها “مدام مايا” التي جرّت معها إلى المحكمة مسؤولين سابقين كبارا.

وكانت مصالح الأمن قد ضبطت أموالاً ضخمة وكنيات كبيرة من المجوهرات في بيتها.

ومع نهاية حكم بوتفليقة أصبح كل المقربين منه هدفاً لملاحقات قضائية في قضايا فساد، من بينهم شقيقه ومستشاره، وعددا من المسؤولين ورجال الأعمال، الذين استفادوا من قربهم من الرئاسة للحصول على امتيازات غير مستحقّة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 57 )

التعليقات مغلقة.