fbpx

الجزائريون ينتخبون رئيسا جديدا رغم تظاهرات رافضة

الجزائر

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

12 ديسمبر 2019 - 2:58 م

 عبّر ـ متابعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شهد وسط العاصمة الجزائرية توافد الاف المتظاهرين ضد إجراء الانتخابات التي بدأت الخميس، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة صغيرة في الصباح، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واحتل المتظاهرون بأعداد كبيرة الجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي، كاسرين الطوق الذي فرضته قوات الشرطة.

 

 

 

 

 

وجرت المظاهرات وسط تعزيزات أمنية مشددة، لكن قوات الشرطة أفسحت الطريق أمام المتظاهرين بعد تزايد أعدادهم، حيث رفعوا شعارات مثل “لا للانتخابات مع العصابات”.

 

 

 

 

ولم تؤثر هذه المظاهرات على سير عملية التصويت بمكاتب العاصمة، حيث تواصل الاقتراع بصورة عادية.

 

 

وأعلنت السلطة المستقلة للانتخابات، أن نسبة التصويت العامة بلغت بعد 3 ساعات من بدء الاقتراع قرابة 8 بالمائة، في الوقت الذي منع ناشطون عمليات التصويت في مناطق عدة كمنطقة القبائل شرقي العاصمة.

 

 

 

 

وشهد انطلاق التصويت في ساعاته الأولى إقبالًا غير متوقع للناخبين بعدة مناطق مقابل غلق مراكز بمنطقة القبائل شرقي العاصمة وفق وسائل إعلام محلية.

 

 

 

 

وفتحت صناديق الاقتراع، الخميس، أبوابها أمام 24.5 مليون جزائري لاختيار رئيس للبلاد خلفا لعبد العزيز بوتفليقة الذي أطاحت به انتفاضة شعبية قبل أشهر، وسط انقسام في الشارع حولها.

 

 

 

 

 

وبالتزامن مع عمليات التصويت خرجت مظاهرات رافضة للإنتخابات بالعاصمة.

 

 

وتجرى الانتخابات وسط انقسام في الشارع بين داعمين لها، ويعتبرونها حتمية لتجاوز الأزمة المستمرة منذ تفجر الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط الماضي، ومعارضون يرون ضرورة تأجيلها، ويطالبون برحيل بقية رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة، محذرين من أن الانتخابات ستكون طريقًا ليجدد النظام لنفسه.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )