الإستغناء عن لاعبين أساسيين وتحويل المنتخب لحقل “تجارب” أسباب عجلت بالطلاق مع خليلوزيتش

رياضة كتب في 12 أغسطس، 2022 - 21:00 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
خاليلوزيتش

عوامل كثيرة تسببت في طلاق المدرب، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واستبعاده من قيادة الأسود بمونديال قطر، رغم تحقيق التأهل رفقة الكتيبة الوطنية التي لم تقنع الجمهور الرياضي والإعلام الرياضي.

 

الإستغناء عن أبرز المواهب المغربية في أهم البطولات العالمية:

عمل حليلوزيتش منذ توليه زمام أمور المنتخب على الإصطدام مع نجوم الكرة المغربية في ملاعب العالم، على غرار حكيم زياش الموهبة الكروية التي فضلت ألوان القميص الوطني على الطواحين الهولندية بالرغم من اغراءات مسؤوليها للظفر به.

 

كما استبعد حليلوزيتش اللاعب المزراوي واحد من أفضل اللاعبين المرموقين في أنظمة الدفاع الحديثة لأسباب تافهة، ليتأكد بالملموس عجرفة ربان سفينة الأسود، ولغته الإصطدامية مع كل موهبة كروية.

 

انتقاءات اعتباطية للاعبين:

انتقى خليلوزيتش منذ توليه زمام قيادة الأسود ما يقارب عن 80 لاعب في ظرف قياسي، ليحطم جميع الأرقام القياسية في اختيار اللاعبين بشكل غير مستساغ ورغم عدم الجاهزية عند الكثير منهم، وهو الأمر الذي أثر على المردود العام للمنتخب الوطني الذي لم يقنع الجماهير العربضة طيلة مشواره رغم التأهل الى المونديال بقطر.

 

تشكيل غير مستقر اثر على المردود العام للنخبة الوطنية:

أدت التغييرات اللامتناهية لوحيد حليلوزيتش في التشكيل الأساسي للمنتخب الوطني الى تقزيم أداءات الأسود، بسبب عدم الإنسجام بين العناصر الوطنية، إذ أن المتغيرات التي كان يحدثها حليلوزيتش في كل لقاء كروي، لم تؤتي أكلها وثمارها، بل ساهمت في إعطاء صورة متذبذبة عن الفريق الوطني، ولم تقنع الجمهور الرياضي رغم التأهل إلى كأس العالم.

 

سخط الجماهير على خليلوزيتش وعدم رضاهم بمستوى المنتخب:

بعد اصرار خليلوزيتش على تعنته وإدارة ظهره لنداء الجماهير بإعادة زياش والمزراوي، وهداف البطولة السعودية حمد الله، ازدادت حدة التوتر في كل المقابلات، وكان يلاقى حليلوزيتش بالصفير الحاد، وهو ما لخصته مبارة السد للتأهل الى مونديال قطر أمام الكونغو الديمقراطية، والذي رغم تحقيقه فإن أسلوب المنتخب المغربي لن يرق للجماهير الشغوفة في رؤية منتخبها قادر على أداء أفضل بكثير.

 

تلاسنات علنية مع أعضاء المكتب عجلت بالرحيل:

ونال البوسني وحيد أوصاف قدحية في فضاءات التواصل الإجتماعي من قبل النشطاء، كالعجوز الثرثار، والمتعنت الصدامي، ليتحول النقاش وسوء التفاهم من الجماهير العريضة، الى أعضاء المكتب الجامعي الذي لم يرق لهم تصريحات خليلوزيتش للصحافة الدولية، حول أمور وشؤون المنتخب المغربي خصوصا للخصوم في مجموعة الأسود، لتتوتر علاقته برئيس الجامعة بعد تصريحات وردود مضادة، إنتهت بفك الإرتباط بالتراضي مع حليلوزيتش، وعدم الحضور بكأس العالم رغم تحقيقه التأهل، لتكون المرة الرابعة التي يغيب فيها عن أهم حدث كروي في العالم مع منتخبات حجز رفقتها تذاكر المرور الى المونديال.ذ

 

فؤاد جوهر ـ عبّـر

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع